«الثقافة» الاماراتية وحكومة الفجيرة تتابعان ملف ادراج «وادي الوريعة» في قائمة التراث
وتأتي هذه المشاركة بالتزامن مع نظر لجنة التراث العالمي في ملف ترشيح محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة للإدراج على قائمة التراث العالمي، في خطوة تعكس المكانة البيئية والثقافية للمحمية، وما تتمتع به من تنوع بيولوجي وجيولوجي فريد على المستويين الإقليمي والدولي.
وتم تقديم طلب ترشيح المحمية إلى مركز التراث العالمي التابع لليونسكو لتقييمه بناءً على القيمة العالمية المتميزة للتراث الطبيعي لوادي الوريعة، وقامت هيئة البيئة بالفجيرة ، بالتعاون مع إدارة التراث الثقافي بوزارة الثقافة والشباب ، باعداد وثيقة ترشيح رسمية وتقديمها إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" من قبل اللجنة الوطنية لليونسكو في دولة الإمارات.
يذكر أن محمية وادي الوريعة الوطنية تغطي مساحة 220 كيلومترا مربعا وتديرها هيئة البيئة في الفجيرة، وهي أول وأكبر محمية جبلية ، تم تأسيسها عام 2009.. وتم اعتماد المنطقة ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية عام 2010. كما تم تسجيل المحمية تحت مظلة اليونسكو لمحميات الإنسان والمحيط الحيوي عام 2018 نظرا لأهمية المحمية ودورها الفاعل في ابراز مشاركة المجتمع المحلي في عملية حماية البيئة والحفاظ على الأنواع البرية.
وتحتوي محمية وادي الوريعة الوطنية على تنوع بيولوجي هائل، وتعتبر موطنا لأكثر من 860 نوعاً مختلفاً تشمل 208 أنواع من النباتات والحيوانات ، بعض هذه الأنواع يعتبر نادراً مثل ثعلب بلانفورد، وزهرة الأوركيد البري، وقط غوردن البري وبعضها تم اكتشافه وتسجيله لأول مرة على مستوى العالم داخل المحمية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام