الزيدي وبزشكيان يؤكدان اهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات وتجنيب المنطقة المزيد من التوترات والازمات | بسط سلطة الدولة في سنجار وتسليم معسكر بعشيقة..الزيدي واردوغان يتفقان على تعميق التعاون الامني وتوسيع حجم التجارة | خلال لقائه الرئيس الكيني .. الزيدي يؤكد اهمية الاستفادة من تجربة كينيا في الزراعة وادارة الموارد المائية | رئيس الوزراء والرئيس الفنلندي يؤكدان ضرورة دعم جهود السلام ودرء خطر الحرب | اتروشي يبحث مع القائم بالاعمال الأمريكي تطورات الأوضاع والمستجدات الأمنية والسياسية | العراق وسويسرا يبحثان جهود احتواء الازمة المرتبطة بمضيق هرمز | وزير الخارجية ونظيرته الكندية يبحثان التطورات الدولية وجهود احتواء الصراعات | العيداني : خليجي 28 "بصراوي" | الزيدي يوفد مدير مكتبه لتقديم التعازي بوفاة شقيق حاكم دبي | الزيدي يدعو اعضاء غرفة التجارة الامريكية والشركات المتخصصة للمشاركة في مؤتمر بغداد للطاقة | انسحابات جديدة لنواب ائتلاف السوداني .. موجة انشقاقات جديدة في كتلة الاعمار والتنمية | ارتفاع أسعار النفط بنحو 4 بالمئة | وزير الخارجية ونظيره الأذربيجاني يؤكدان أهمية إعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين | الانواء الجوية : طقس صحو وارتفاع جديد بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة | الحكيم يزور جمهورية مصر ويلتقي الرئيس السيسي | صندوق استرداد اموال العراق يستعيد 13 مليون دولار من الاموال المحجوزة في البنوك الفرنسية | التربية: نتائج السادس الإعدادي ما تزال قيد التدقيق | مجلس القضاء الأعلى يوجّه بتشديد الإجراءات بشأن التجاوز على الطرق العامة | العمل تطلق راتب المعين المتفرغ لشهر أيلول | رئيس الجمهورية يؤكد خلال لقائه رئيس هيئة المنافذ أهمية حماية المال العام وتعظيم إيرادات الدولة
اخر الأخبار
رسالة تاريخية من المرشد الأعلى إلى الحوزات العلمية والعشائر والنخب العراقية

رسالة تاريخية من المرشد الأعلى إلى الحوزات العلمية والعشائر والنخب العراقية

بغداد/نينا/ وجه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، اليوم السبت، رسالة حافلة بالتحية والسلام والتكريم والتقدير الوافر إلى المراجع العظام، والعلماء، والأساتذة، والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب العراقي الكريم والشباب الغيارى في أرض العراق.

وقال السيد الخامنئي في رسالته ، إن شعب العراق المؤمن صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة قد سطر -في استقباله وتشييعه للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف)- ملحمة عظمى عميقة المعاني، مفعمة بلوعة الحزن والأسى، تماماً كما فعل الشعب الإيراني.

وأضاف أن هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، جسّد مظهراً تاماً للتلاحم، والأخوة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني، مبينا أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعاً وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح.

وأشار المرشد الأعلى إلى أن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق لتشييع الإمام المجاهد الشهيد ووداعه، قد أثمر فصلاً جديداً من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفاً، مؤكداً أن الشيطان الأكبر -أمريكا المجرمة- قد أدركت أن استمرار وجودها وهيمنتها في المنطقة بلا ثمن ليس سوى أضغاث أحلام.

وتابع السيد الخامنئي أن الصدور الرحبة للشعب العراقي وعشائره المضيافة ستتلاقى قريباً من جديد لتستقبل زوار الأربعين المشتاقين -ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد- لترفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، سائلاً المولى أن تستجلب هذه الملحمة الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدم.


ادناه نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم

نبعث بالتحيّة والسلام والتکریم والتقدير الوافر إلى حضرات المراجع العظام، والعلماء الأعزاء، والأساتذة والفضلاء في الحوزات العلمية والجامعات، والمفكرين والنخب الأكارم، والأمراء ورؤساء القبائل وشيوخ العشائر ووجهاء العائلات، وإلى الشعب الكريم والمحب، والشباب الغيارى الشرفاء في أرض العراق المظلوم.

إن شعب العراق المؤمن، الذي یحظی بالنعمة العظمى لمجاورة آل الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) واستضافتهم في عتباتهم المقدسة، وله تاريخ ثقافي مشرق، وینهل من معين معنوي هادٍ كحوزة النجف الأشرف النورانية والعريقة، وهو صاحب العطاء الجهادي في جبهة المقاومة؛ قد سطر - في استقباله للقائد الشهيد عظيم الشأن (أعلى الله مقامه الشريف) - ملحمةً عظمى، عميقة المعاني، مفعمةً بلوعة الحزن والأسى، تمامًا كما فعل الشعب الإيراني.

لقد غدا العراق أرضًا مباركة منذ ذلك اليوم الذي وطئت ثراه قدم مولانا أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) المبارکة، وسرعان ما تقلّد أبناؤه بكل فخرٍ واعتزازٍ طوق المحبة والولاء لهذا الإمام وأولاده الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).

ولم تتمكن عهود من تسلّط الجبابرة والحكام الظلَمة على هذه الأرض يومًا من نزع جوهرة الولاء والمحبة الخالصة للعترة الطيبة من قلوب هذا الشعب. من هنا، وما أنْ زال الحكم البعثي، حتى انطلقت ظاهرة مسيرة الأربعين العظيمة، ولأنها نبعت من أعماق قلوب الشعب المؤمن، أخذت تتسع يومًا بعد يوم. وللسبب ذاته، وحينما رأى هذا الشعب أن الابن المظلوم والشهيد لأمير المؤمنين وسيد الشهداء (صلوات الله وسلامه عليهما)، يعود هذه المرة - بعد سنوات من البعد الظاهري عن العتبات المقدسة - ليطوف بالمراقد المنورة بجسدٍ يشبه الحسين وأمه وأخيه؛ احتفى بمقدمه من أعماق وجوده.

ومن جهة أخرى، جسّد هذا التشييع المليوني منقطع النظير لحامل لواء المقاومة، مظهرًا تامًّا للتلاحم، والأخوّة، ووحدة النهج بين الشعبين العراقي والإيراني.
ولا ريْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعًا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في العراق، ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين أدراج الرياح. إن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) ووداعه، قد أثمر فصلًا جديدًا من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفًا، وقد أدرك الشيطان الأكبر - أمريكا المجرمة - أن استمرار وجوده وهيمنته في المنطقة بلا ثمنٍ ليست سوى أضغاث أحلام.

ستتلاقى قریبًا الصدور الرحبة للشعب العراقي الكريم وعشائره وقبائله المضيافة والمُحِبّة من جدید لتستقبل زوّار الأربعين المشتاقين - ومن بينهم الجموع الغفيرة التي تنوب في الزيارة عن سيّد إيران الشهيد - ولتسجل ذكريات هذا التشييع المهيب، وهذا الرجل العظيم الذي ربما تمنّى لسنوات طوال في شغاف قلبه نيْل شرف زيارة العتبات المقدسة؛ وليُرفع في وجه الجميع الشعار المفعم بالحقيقة: «حب الحسين يجمعنا»، ولتستجلب هذه الملحمة - إن شاء الله - دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لتحقیق الأمن للشعب العراقي والبركات والتقدّم؛ بمنّه وكرمه.

السيد مجتبى الحسيني الخامنئي./انتهى8



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يناشد الجهات المسؤولة بالإفراج عن الشاب الذي أحرق صورة سماحته
مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني يناشد الجهات المسؤولة بالإفراج عن الشاب الذي أحرق صورة سماحته

النجف/نينا/ ناشد مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، الجهات المسؤولة بإطلاق سراح الشاب العراقي الذي أحرق صورة سماحته. ووردت المناشدة عبر كتاب رسمي من مسؤول مكتب معتمد المرجعية العليا في بغداد الجديدة علي العقيلي ، إلى محكمة التحقيق المركزية في بغداد /الرصافة./انتهى

نينا تنشر نتائج الثالث المتوسط للدور الثاني للعام 2025–2026
نينا تنشر نتائج الثالث المتوسط للدور الثاني للعام 2025–2026

بغداد/نينا/ تنشر الوكالة الوطنية العراقية للانباء نتائج الامتحانات العامة للصف الثالث المتوسط، الدور الثاني، للعام الدراسي2025–2026. وذكرت الوزارة في بيان انه يمكن للطلبة الاطلاع على نتائجهم عبر الرابط الرسمي ./انتهى3 رابط النتائج: https://najah.iq/

‏ترامب: كل الاحتمالات واردة لحسم الصراع مع ايران والقوات مستعدة للقتال الشامل
‏ترامب: كل الاحتمالات واردة لحسم الصراع مع ايران والقوات مستعدة للقتال الشامل

بغداد /نينا/ اكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، ان كل الاحتمالات واردة لحسم الصراع مع ايران ، مبينا :" ان القوات الامريكية في الشرق الأوسط مستعدة لاحتمال القتال الشامل ضد ايران". وقال ترامب لموقع / اكسيوس / :" نقترب من منعطف حاسم في المواجهة مع إيران يتعلق باستئناف هجمات واسعة ا