الملحن يوسف نصار: بدأت مع قصيدة عريان السيد خلف، وختمت مع أوبريت الگنطرة
وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ أنا موجود ومستمر في التلحين الغنائي إلى الوقت الحاضر، وقد لحنت الكثير من الأغاني خلال هذه الفترة، ومنها أوبريتات غنائية مثل أوبريت (الگنطرة)، الذي قدمته فرقة البصرة الغنائية، فضلاً عن أغنية (يا وليدي)، التي لحنتها مؤخراً إلى المطربة العراقية أديبة.
وأضاف: لقد لحنت للكثير من المطربين العراقيين، منهم فؤاد سالم، ومحمود أنور، وصلاح عبد الغفور، وصباح الخياط، وحاتم العراقي، وعلي العيساوي، وسعاد عبد اللّٰه، وربيعة، وأديبة، وآخرين.
وتابع: الملحن يوسف نصار: أغنية (هي وهاي وهية)، لحنتها وسجلتها للمطربة البصرية الراحلة (ربيعة) في فترة الثمانينات، وقد حظيت بإنتشارٍ واسعٍ بوقتها، وإذ غنتها الكثير من الشعوب، إلا أنني لغاية اليوم لم أحصل على أي تكريمٍ من الدولة حولها.
وقال: كما لحنت آنذاك للمطربة ربيعة، أغنية رياضية بعنوان (منتخبنا اسم اللّٰه عليه)، وقد حازت على شهرةٍ واسعةٍ خلال عرضها بوقتها، والآن قام المطرب صلاح حسن بغناء هذه الأغنية، بمناسبة فوز منتخبنا الوطني العراقي.
وحول أهم ما يميز الأغنية البصرية العراقية، أوضح الملحن البصري يوسف نصار: محافظة البصرة العراقية تشهد بيئاتٍ متنوعةً، حيث يوجد فيها ساحل البحر وفنونه، وفيها الأهوار وفنونها، والمدينة وفنونها، وهذا التنوع في البيئةِ آثر الفن البصري العراقي، فكان هنالك تنوعٌ بالإيقاعاتِ ومنها (الخشابة) بأنواعها، وغناء البحر والصحراء والأهوار، ولذا نجدها ثريةً بمجالِ الفنونِ الغنائيةِ والإيقاعاتِ المتنوعة، والتي نتج عنها غناءٌ متنوعٌ، إلى جانب إن البصرة تمتاز بأنها (ولادّة) للشعراء والمطربين والملحنين، ولم يتوقف عطاء الفنان البصري على البصرة فقط، وأنما أمتد للعراق بشكلٍ عام./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام