متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي يخصِّص برنامجاً للاحتفاء بـ«شهر الديناصورات»
ويقدم البرنامج مجموعة متنوعة من ورش العمل التفاعلية والتجارب العلمية والأنشطة العائلية وبرامج العافية، ما يتيح للزوار استكشاف عالم الديناصورات بوصفه مدخلاً لفهم تاريخ الأرض، ومسيرة التطور، والتحولات البيئية التي أسهمت في تشكيل طبيعة الأرض.
ويستضيف المتحف سلسلة من التجارب المستوحاة من عالم الديناصورات، والتي تعيد إحياء علوم ما قبل التاريخ بأسلوب تفاعلي يجمع بين الاكتشاف والتعلم. ومن أبرز هذه التجارب فعالية «محققو الديناصورات: ما الذي أدى إلى انقراض الديناصورات؟»، حيث يتحول الزوار إلى محققين في علم الأحافير، يتتبعون الأدلة ويدرسون النظريات العلمية المرتبطة بانقراض الديناصورات قبل 66 مليون عام. وتُقام الورشة في مختبر الأحافير خلال الفترة من 26 إلى 30 يونيو/ حزيران 2026 في الأوقات 11 صباحاً و2 ظهراً و5 عصراً، لتمنح المشاركين فرصة استكشاف واحدة من أعظم ألغاز التاريخ الطبيعي.
وتدعو تجربة «النجاة في الظلام» الأطفال إلى استكشاف آثار اصطدام الكويكب الذي تسبب في انهيار الأنظمة البيئية خلال حدث الانقراض الجماعي في نهاية العصر الطباشيري، والتعرف على كيفية تكيف الكائنات الحية مع التغيرات البيئية الحادة التي شهدها كوكب الأرض آنذاك. وتُقام الجلسات من 26 إلى 30 يونيو/ حزيران 2026 في الأوقات 12 ظهراً و2 ظهراً و4 مساءً في قاعة معرض «العالم المتطور».
وفي فعالية «لعبة بطاقات البقاء كالديناصورات»، يستكشف المشاركون كيف ساعدت التكيفات البيولوجية المختلفة الديناصورات على مواجهة التحديات البيئية عبر العصور، من خلال مطابقة بطاقات التكيف مع سيناريوهات مستوحاة من تحديات البقاء في العالم الطبيعي. وتُقام الفعالية من 5 إلى 30 يونيو/ حزيران 2026 في الأوقات 11:30 صباحاً و1:30 ظهراً و3:30 ظهراً و5:30 مساءً، في تجربة تفاعلية تشجع التفكير القائم على الأدلة وتعزز فهم مفاهيم التكيف والمرونة.
ويمكن للزوار استكشاف إحدى أكثر قصص التطور تشويقاً في التاريخ الطبيعي من خلال ورشة «من الحراشف إلى الريش»، التي تتناول العلاقة المباشرة بين الديناصورات والطيور الحديثة.
وفي ورشة «ما قصة هذا الاسم؟»، يتعرف الزوار إلى الأساليب العلمية التي يعتمدها الباحثون في تصنيف العينات وتسميتها، بدءاً من أحافير الديناصورات وصولاً إلى النيازك. وتستعرض الورشة، التي تُقام في ممر معارض المتحف من 26 إلى 30 حزيران/ يونيو 2026، كيف تسهم أنظمة التسمية والتصنيف العلمي في توثيق العالم الطبيعي وفهمه./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام