جائزة البردة تضيف فئات الشعر الحر، والخط المعاصر، وتصميم الخط العربي التايبوغرافي، والزخرفة المعاصرة
وفي هذا السياق، أكدت شذى الملا وكيل وزارة مساعد لقطاع الهوية الوطنية والفنون في وزارة الثقافة، أن الدورة العشرين من جائزة البردة، تمثل محطة مهمة في مسيرة ثقافية امتدت لأكثر من عقدين، شهدت خلالها الجائزة تحولات نوعية، عززت مكانتها بوصفها إحدى أبرز المنصات العالمية المتخصصة في الفنون الإسلامية واللغة العربية.
وقالت إن الجائزة أسهمت خلال مسيرتها في إبراز أسماء جديدة في مجالات الشعر والخط والزخرفة الإسلامية، واستطاع كثير من الفائزين تطوير مسيرتهم الفنية، وتوسيع حضورهم الإقليمي والدولي، من خلال عرض أعمالهم في أبرز المحافل والمؤسسات الثقافية العالمية.
ولفتت إلى أن استحداث فئات مثل الشعر الحر، والخط المعاصر، وتصميم الخط العربي التايبوغرافي، والزخرفة المعاصرة، أسهم في توسيع نطاق مشاركة الشعراء والفنانين والمصممين من مختلف الأجيال والخلفيات، وربط الفنون الإسلامية بالممارسات الفنية والتصميمية الحديثة، كما عززت المعارض الدولية وبرامج الإقامات الفنية والشراكات مع المتاحف والمؤسسات الثقافية وبرامج التعاون مع الدول، حضور جائزة البردة على المستوى العالمي.
وأكدت أن فلسفة الجائزة ترتكز على إيمان راسخ بأن الفنون الإسلامية تمتلك من العمق والثراء، ما يجعلها قادرة على التجدد المستمر، دون أن تفقد أصالتها، ولذلك تنظر البردة إلى التراث بوصفه مصدر إلهام للمستقبل، وليس مجرد إرث للحفاظ عليه.
وقالت إن البردة تواصل، من خلال استلهامها للقرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة، وتوظيف الفنون الإسلامية، بوصفها لغة عالمية للتواصل الثقافي، الإسهام في تعزيز حضور الفنون الإسلامية في المشهد الثقافي العالمي./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام