بعد غرق سفينة قبالة سواحل الصين : عواقب انسانية مأساوية للتهريب غير المشروع من كوريا الشمالية
وذكر المعهد في تقرير :" ان حادثة وقعت مؤخرًا عندما اصطدمت سفينة شحن متورطة في صادرات الفحم غير القانونية لكوريا الشمالية ، بسفينة صينية، وغرقت بالقرب من ميناء قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للصين وأدى إلى مقتل ما يقرب من 20 من أفراد الطاقم الكوري الشمالي . ومع ذلك، وعلى الرغم من غرق السفينة والخسائر الكبيرة في الأرواح، لم تُشر الحكومةن الكورية الشمالية الى الحادث ، ويبدو أن هذا نابع من مخاوف من أن الاعتراف بالحادث قد يؤدي إلى الاعتراف بانتهاكات العقوبات المفروضة عليها ".
واوضح المعهد :" ان التهريب غير الشرعي من كوريا الشمالية ليس بالأمر الجديد ،حتى بعد أن عززت الأمم المتحدة العقوبات المفروضة عليها في عام 2017، اذ استمرت كوريا الشمالية في تهريب الفحم والنفط والمأكولات البحرية ، و في عام 2018، التقطت صور الأقمار الصناعية سفنًا كورية شمالية تشارك في عمليات نقل غير قانونية للنفط الخام من سفينة إلى أخرى.
واشار الى :" ان حادث التصادم الأخير يكشف بوضوح عن مخاطر التهريب، وله أيضًا آثار إنسانية حيث إن العمل مع إيقاف تشغيل نظام تحديد الهوية التلقائي (AIS) هو تكتيك يهدف إلى إخفاء الأنشطة غير القانونية، ويعرقل جهود الإنقاذ السريعة في حالة وقوع حادث ، ونتيجة لذلك، أضاع التأخير في عمليات الإنقاذ وقتًا ثمينًا كان من الممكن أن ينقذ الأرواح، مما أدى إلى خسارة مأساوية للعديد من أفراد الطاقم".
وتابع التقرير :" يؤكد هذا الحادث مرة أخرى ضرورة تركيز المجتمع الدولي على حقائق التهريب غير المشروع من كوريا الشمالية وينبغي على المجتمع الدولي، بما في ذلك كوريا الجنوبية، العمل معًا لتعزيز المراقبة البحرية ووضع تدابير لمنع كوريا الشمالية من الانخراط في أعمال غير قانونية./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام