المخرجة زينب عبد الأمير : مسرحية (أنا والمهرج) محاكاة لمخيلة الطفل العراقي في عصر التكنولوجيا.
وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا / إن مسرحية (أنا والمهرج) موجهة للطفل للفئة العمرية من (6-12)عاما، وتتحدث عن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية القتالية، لا سيما العنيفة منها التي تجذب انتباههم وتستحوذ على تفكيرهم إلى درجة الإدمان، والتي أصبحت جزءا من الثقافة الحديثة، .
وأضافت تدور أحداث المسرحية المكونة من ثلاثة مشاهد، عن الطفل (آدم) الذي تعاني والدته من إدمانه على السهر ليلا ومشاهدته الألعاب القتالية، وتأثره بالسلوك العدواني وانعزاله الدائم، إلى جانب أحداث شخصية الراوية وهي شخصية خيالية (جنية سحرية) تروي قصة العمل وتربط أحداثها بين مشهد وآخر، وتفسر ما يدور في العمل لتسد الفجوات التي قد تحدث للطفل، عند مشاهدته هذا العرض المسرحي.
وتابعت :هنالك شخصيتان رئيسيتان في المسرحية، وهما (فدعوس) و (مدعوس)، وقد اخترت هذين الاسمين الغريبين، لأجل جذب انتباه الطفل حولهما، وكي يبقى العرض المسرحي عالقا في ذهنه حتى الكبر، .
وذكرت إن (أنا والمهرج)، يعد عرضا صامتا يحتوي على الأداء الصامت في غالبه، ترافقه الموسيقى التي تترجم عوامل أحداث الصراع والقلق والكوميديا والعوالم السحرية الموجودة، مع مشهد استهلال في بداية بناء النص الدرامي، يهمد لحكاية العمل بشكل بسيط ومبهر، ومن خلاله أردنا محاكاة مخيلة الطفل بمدركات عقلية وذاكرة بصرية، لكون إن عقل الطفل أصبح مختلفا اليوم، في ظل وجود التكنولوجيا والثورة التقنية.
وأشارت المخرجة والأكاديمية الدكتورة زينب عبد الأمير، الى إن الآثار السلبية المترتبة على خطر هذه النوعية من الألعاب، ومدى تأثيرها على سلوك الأطفال وبناء شخصياتهم، تحتاج إلى المعالجة عبر التوعية المستمرة للأطفال، والدعوة للتفكير بإتخاذ القرار لممارسة الألعاب النافعة، التي تستطيع أن تنمي القدرات الذهنية والمعرفية والوجدانية والجسمانية لديهم. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام