المولى: هيئة البحث العلمي بتشكيلها الجديد تمتلك امكانات علمية وخبرة عملية قل نظيرها على مستوى العراق
وقال المولى في كلمة وجهها الى منتسبي الهيئة:" نحن نعيش في عالم يميل فيه الجميع إلى احترام النتائج والتركيز على النجاحات، حيث يتم تسليط الضوء دائما على الإنجازات، وخاصة عندما يتوافق القول والفعل في كل شيء".
وأضاف:" أن التغيير الكبير الذي حدث لوزارة العلوم والتكنولوجيا السابقة والتي أصبحت تحت المسمى الجديد (هيئة البحث العلمي) نتيجة الجهود الجبارة لوزير التعليم العالي نعيم العبودي في إقرار القانون رقم ١٧ لسنة ٢٠٢٤ وأصبحت من خلاله جزء مهم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حملها مسؤولية كبيرة جدا" فالاسم الجديد له دلالاته الواضحة والتي لا تقبل التأويل ولا التفسير فالقانون واضح فالمادة ١٠ منه تنص على (تهدف هيئة البحث العلمي إلى النهوض بالبحث العلمي والتطوير التكنولوجي في جميع الاختصاصات.
وأشار إلى:" ان من أولى اهداف الهيئة هو البحث العلمي (وخاصة التطبيقي) فضلا عن الأهداف الأخرى المهمة ولا يخفى عليكم أن إنتاج البحث العلمي الكمي والنوعي ضئيل جدا مقارنتا بما يجب أن تكون عليه هيئتنا".
وتابع:" لقد وجدت فيكم امكانات علمية وخبرة عملية قل نظيرها على مستوى العراق وهو ما أسعدني كثيرا ولكني استطعت (أن حق لي) أن أشخص بأن هناك خللا في كتابة ونشر البحث العلمي (محدودية في حرفة البحث العلمي) وكيفية تحويل النتائج المستحصلة (وهي مهمة جدا) إلى بحوث منشورة في المجلات الرصينة ففي زيارة بسيطة إلى أحد الأقسام العلمية وفي شعبة علمية منه وجدت بيانات (data) يمكن أن تكون ٢٠ بحثا رصينا ولكن ما موجود عبارة عن تقرير (بائس) لذلك ستكون هناك دورات تنطلق قريبا لتعميق مفهومكم حول طرائق البحث العلمي".
ونوه إلى: وضع خطة متكاملة الجوانب لعملنا القادم والتي من شأنها أن تضعنا على الطريق الصحيح ومن ثم الانطلاق بتسارع مدروس للوصول لغايتنا المنشودة. ومن جهة أخرى فأننا نختلف عن الجامعات حيث إنتاجهم الأساسي هو الطلبة".
ودعا المولى، منتسبي الهيئة إلى التعاون ومضاعفة الجهود للنهوض بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا وستجدوننا في رئاسة الهيئة على أتم الاستعداد لتقديم العون اللآزم وتذليل الصعوبات والعقبات التي من شأنها أن تسبب اي تلكأ في مواصلة جهود البناء العلمي./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام