أردوغان : يجب المحافظة على الأخوة ونبذ الفتنة الطائفية التي تستهدف تركيا وسوريا
وأضاف في كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه /العدالة والتنمية/ الحاكم في البرلمان التركي : “هناك من ينصب كميناً خبيثاً وقذراً للغاية؛ لاستهداف روابط الأخوّة بين أبناء شعبنا، باستخدام ذرائع تتعلق بأعمال إرهابية تمارسها فلول النظام السوري البائد"، في إشارةٍ إلى محاولات لإثارة توترات في تركيا على خلفية الأحداث التي جرت في الساحل السوري.
وأشار الرئيس التركي إلى إن حكومته تسعى لجعل تركيا أحد المراكز الرئيسية لـ"دبلوماسية السلام"، إلى جانب كونها مصدراً للاستقرار في منطقتها.
وأكد أردوغان أن "تركيا مصدر للاستقرار في منطقتها، وسنذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بجعلها أحد المراكز الرئيسية لـ(دبلوماسية السلام)".
ولفت إلى أن بلاده لا تكتفي برفع راية الخير فحسب بل تنشر أيضاً أجواء السلام والأمان والطمأنينة في جميع أنحاء العالم، خصوصاً في المناطق المتعرضة للظلم.
وحذّر من أن "الساعين منذ سنوات طويلة لزرع التفرقة في تركيا بإثارة نعرات عرقية وطائفية يحاولون حالياً تفعيل سيناريوهات مختلفة".
وكانت محافظتا اللاذقية وطرطوس السوريتين قد شهت الخميس الماضي توتراً أمنياً على وقع هجمات منسَّقة لفلول نظام الأسد، هي الأعنف منذ سقوطه، ضد دوريات وحواجز أمنية، ما أوقع قتلى وجرحى ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام