المخرج المغترب جعفر مراد : الدول الأوربية متقدمة فنيا والفن العراقي يحتاج إلى التطوير في الكتابة والإخراج
وقال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن فلمه الأخير (ابتسامة بيكاسو)، يتحدث عن معاناة الفنانين في عهد قديم، وهو فلم سايكلوجي تدور أحداثه حول فنان ألقي القبض عليه وتم زجه في السجن دون تهمة واضحة، فتهمته الوحيدة لأنه كان فنانا يمتلك موهبة فنية حقيقية، وبعد سجنه لفترة (23) عاما، يخرج ويتفاجأ بوفاة زوجته وفقدان ابنه الوحيد والإستحواذ على ممتلكاته، كما ويسمع من المقربين بهجرة ابنه إلى بريطانيا، ليسافر من بعدها للبحث عنه .
وأضاف مراد :لدي أعمال سينمائية شاركت في مهرجانات دولية وحازت على جوائز عالمية، ومنها فلمي السينمائي (لي فوياج)، وفلم (العودة إلى فكتوريا)، وفلم (خلف المرآة)، وفلم (وصمة عار)، وفلم (هارمونيكا)، بالإضافة إلى عملي الدرامي الذي يحمل اسم (مدينة الضباب) هذا وشاركت أفلامي بعدد مئتان مهرجان عربي وأجنبي، وحصدت على (72) جائزة دولية.
وذكر المخرج جعفر مراد إن الدول الأوربية متقدمة فنيا بدرجات كبيرة، وعلينا الإستفادة من تطورها، فالسينما العالمية الحديثة في تطور كبير، ونحتاج إلى كورسات وثقافة جديدة وتعليم مستمر، وأنا شخصيا اكتسبت خبرة جيدة وطريقة جديدة لمعالجة الأعمال السينمائية عند دراستي في بريطانيا، لأن التطور والثقافة المستمرة هي جزء من النجاح الفني.
وتابع :نحن في العراق نمتلك ممثلين أكفاء ويمتلكون درجة عالية من الأداء، لو توفر المناخ المناسب لإظهار طاقاتهم، وتوفر المخرج الذي يجيد كيفية التعامل معهم ، وأذكر إن العراقيين الذين مثلوا بأعمالي في لندن، كانوا ممثلين هواة ولكنهم أعطوني أداء فنيا مميزا، نتيجة العمل المتواصل والتركيز بالأدوار، / انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام