انطلاق قمَّة المعرفة 2024، المعنية بتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل المعرفة والابتكار
دبي/نينا/ افتتحت رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، فعاليات الدورة التاسعة من قمَّة المعرفة 2024، إحدى أبرز المنصات العالمية المعنية بتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل المعرفة والابتكار، التي تنظَّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتستمر حتى اليوم 19 تشرين الثاني في مركز دبي التجاري العالمي.
وشهد حفل افتتاح القمة الإعلان عن نتائج مؤشِّر المعرفة العالمي لعام 2024، حيث حلت السويد في المركز الأول، تليها فنلندا في المركز الثاني، وجاءت سويسرا في المركز الثالث، فيما جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً.
واكتسب المؤشر زخماً متنامياً كأداة متكاملة لقياس المستوى المعرفي للدول إذ يتكون من متغيرات ومعايير علمية تشمل جوانب التعليم والبحث العلمي والابتكار وتكنولوجيا المعلومات. ومن المنتظر أن يتم تطويره في العام .
وعلى هامش القمة ينعقد للمرة الأولى في المنطقة العربية «مؤتمر اليونسكو العالمي الثالث للموارد التعليمية المفتوحة»، الذي تنظِّمه منظَّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ويستقطب مئات الوزراء وكبار المسؤولين وصنّاع القرار من حول العالم لتعزيز التعاون الرقمي العالمي.
وينعقد خلال القمَّة الاجتماع الأول لـ «التحالف العالمي لتنمية وتطوير المهارات» الذي يستهدف بناء شبكة عالمية واسعة لدعم مشروع "أكاديمية مهارات المستقبل" الذي أطلقته المؤسسة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مؤخراً، وتمكين القدرات الوطنية ودفع مسارات تنمية مهارات الأجيال الشابة في جميع أنحاء المنطقة العربية.
وتركِّز محاور نقاشات قمَّة المعرفة 2024 التي يشارك فيها نخبة من قادة الفكر وصُناع القرار والمبدعين والخبراء من مختلف دول العالم، على عدد من العناوين الرئيسية، بما فيها التحول الرقمي وأثره على الاقتصاد العالمي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة ودورها في صياغة حلول لتحديات الغد، إلى جانب التعليم المستقبلي واستدامة الموارد.
وأكدت آل مكتوم أن قمة المعرفة أثبتت حضورها كحدثٍ عالمي بارز يجمع نخبةً من الخبراء والباحثين والأكاديميين وقادة الفكر وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم لتبادل الرؤى والأفكار التي تعزز دور المعرفة في استشراف وتصميم المستقبل.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، على أن "قمة المعرفة" باتت تُشكل علامة فارقة على خريطة الأحداث العالمية الرائدة في مجالات المعرفة والابتكار، لتقدم اليوم رؤى موحدة وطموحات مشتركة لتعزيز دور المعرفة كركيزة أساسية في بناء مستقبل مشرق ومستدام لدول المنطقة وأجيالها القادمة. /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام