فيدان يشارك في اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي في بغداد.. وتركيا تسلّم الرئاسة الدورية للعراق
ووفقاً لمصادر بوزارة الخارجية التركية، يُعقد الاجتماع تحت شعار / الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلام والتنمية المستدامة / فيما يُتوقع أن تتصدر جدول أعماله سياسات إسرائيل في غزة والاحتلال والاستيطان في فلسطين، إلى جانب مناطق الصراع الأخرى في العالم الإسلامي ومكافحة الإرهاب وإصلاح الأمم المتحدة والإسلاموفوبيا وأوضاع المجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء بالمنظمة.
ومن المقرر أن يعتمد الاجتماع في ختامه / إعلان بغداد / فيما يُنتظر أن يلقي فيدان كلمة خلال الجلسات، ويعقد لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه على هامش الاجتماع.
وتوقعت مصادر الخارجية التركية أن يشدد فيدان في كلمته على أن "العدوان والسياسات التوسعية الإسرائيلية" ما زالت تمثل أكبر تهديد أمني في الشرق الأوسط، وأن يؤكد ضرورة إظهار دول منظمة التعاون الإسلامي إرادة مشتركة والتحرك بالتنسيق مع الأطراف الدولية التي تتحمل مسؤولياتها تجاه التطورات في المنطقة.
ومن المنتظر أن يدعو فيدان إلى اتخاذ خطوات حازمة تجاه الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس، ومنع أي مبادرات جديدة في الاتجاه نفسه، حفاظاً على وضع المدينة.
كما سيؤكد أن إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين تمثل الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، إلى جانب التشديد على الأهمية الحيوية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في غزة بصورة كاملة ومن دون انقطاع.
ومن المنتظر أن يلفت فيدان إلى ضرورة استمرار الجهود المشتركة لحماية وحدة سوريا وسلامة أراضيها ودعم إعادة تنشيط اقتصادها وتمكينها من الوصول إلى مستقبل مزدهر.
كما سيؤكد أهمية حماية سيادة لبنان ووحدة أراضيه وضرورة الاستقرار الإقليمي، مع التشديد على ضرورة انسحاب إسرائيل بالكامل من جنوب لبنان.
ويتوقع أن يتناول فيدان تداعيات التصعيد في منطقة الخليج ومضيق هرمز، ولا سيما الآثار السلبية التي تتحملها دول الخليج، وأن يؤكد عدم قبول الهجمات التي تستهدف هذه الدول.
كما سيشدد على أن ضمان حرية الملاحة والأمن في مضيقي هرمز وباب المندب يحمل أهمية أساسية للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية.
وتتولى تركيا رئاسة الدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي منذ الاجتماع الذي استضافته إسطنبول يومي 21 و22 حزيران 2025، وستسلّمها إلى العراق خلال اجتماع بغداد.
وتُعد تركيا واحدة من 25 دولة مؤسسة للمنظمة، كما افتتحت بعثتها الدائمة لدى منظمة التعاون الإسلامي في جدة في 24 تموز 2015، وسبق لها استضافة اجتماعات مجلس وزراء الخارجية ثلاث مرات في أعوام 1976 و1991 و2004.
وتضم منظمة التعاون الإسلامي حالياً 57 دولة، وتُعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، فيما تتمتع كل من جمهورية شمال قبرص التركية وروسيا والبوسنة والهرسك وتايلاند وجمهورية إفريقيا الوسطى بصفة مراقب لديها ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام