الحمزة الغربي.. قلعة نايف الجريان ..وذكريات الزمن القديم
احد القلاع التراثية في بابل ويعود تاريخها الى عام 1890 م.
وقال المؤرخ الدكتور علي فرحان " "ان القلعة تعود الى ال الجريان وهي عائلة عراقية عريقة من الأثرياء كانوا اقطاعيين يملكون مئات الدونمات الزراعية الغنية وكان بعض ابنائهم اعيانا في مجلس اعيان العراق .
واضاف بنيت القلعة من الآجر والطين والنقوش المجصَّصة والحجارة، ووظيفتها دفاعية، وهناك ما يربو عليها من القلاع والحصون وأبراج المراقبة، وباتت تلك القلعة شامخة تحرس ما حولها من أراضٍ وسهولٍ ووديانٍ، فكلُّ منها شهد ماضٍ يدعو للفخر، حيث لكلٍّ منها قصتها الخاصة التي ترويها.
واوضح جاءت تسمية القلاع كما يسميها أصحابها؛ لاحتواء بعضها على (معاقل) قتاليَّة دفاعيَّة لحماية ساكنيها، وأصبحت لشهرتها نقاطًا دالَّة، وهنا برزت القلعة الخاصة بال الجريان في احداث تورة العشرين وحركة تمرد العشائر ضد التواجد البريطاني وإنَّ بعض القلاع مثبت على خرائط الدولة العراقيَّة الكادسترو (خرائط توصيف حدود الملكيات للأراضي)، .
وقال ملحق بهذه القصور بيوت بسيطة للحرس والخدم، فضلًا عن إسطبل للخيول، كلُّ هذا ما زالت تحتفظ به هذه القلعة، فرائحة التأريخ تفوح من بين جدرانها القديمة وأبوابها وشبابيك قديمة بقدمها، كما تضم هذه القلعة الكثير من قاعات الاستقبال للمناسبات والغرف المختلفة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام