«الابل في المجتمع والتجارة والفنون» في اول معرض من نوعه في الامارات ..
يتناول المعرض دور الإبل في المجتمع، وشبكات التجارة، والثقافات الإبداعية في دولة الإمارات والمنطقة، ويستعرض أقدم الأدلة على وجود الإبل البرية في هذه الأرض الى التقاليد الحية حتى يومنا هذا.
ويتضمن المعرض عظام إبل برية عُثر عليها في موقع بينونة الأثري في "ابوظبي" وتعود إلى العصر الحجري الحديث (4,500 – 4,000 ق.م)، وهي مُعارة من متحف التاريخ الطبيعي / ابوظبي، إضافة إلى عظام إبل برية من موقع الصفوح الأثري في دبي تعود إلى العصر البرونزي (2,000 – 1,300 ق.م)، وهي أيضاً مُعارة من هيئة الثقافة والفنون في دبي. ويقدم المعرض هذه الأدلة التفصيلية لأول مرة على الإبل البرية، وهي فصيلة منقرضة اليوم.
ويضم المعرض عظام إبل مستأنسة من موقع ساروق الحديد الأثري في دبي تعود إلى ما بين عامي 2,600 – 550 قبل الميلاد، وهي أيضاً مُعارة من هيئة الثقافة والفنون في دبي. وتمثل هذه البقايا بعضاً من أقدم الأدلة في العالم على ترويض الإبل البرية التي انقرضت منذ ذلك الحين، وتربيتها لتصبح فصيلاً مستأنساً.
وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «يسعدنا أن نقدم أول معرض مؤقت لنا، والذي يحتفي بالمكانة العميقة التي تحتلها الإبل في الثقافة الإماراتية وبدورها المحوري في السردية الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة".
ومن أبرز المعروضات كتاب نادر للأطفال، يعود تاريخه إلى نحو عام 1840، يعرّف بأنواع الإبل المختلفة واستخداماتها، ونماذج من الرسوم الصخرية التي تُصوّر الإبل من إمارة الفجيرة، وتعود إلى قبل 3,000 عام من اليوم، إلى جانب نماذج طوابع بريدية إماراتية توثق حضور الإبل عبر السنوات.
ويضم المعرض عناصر سمعية وبصرية تعرض صوراً فوتوغرافية ولقطات أفلام أرشيفية نادرة، إلى جانب تسجيلات للتغرودة والحداء (نداء الإبل)، وهما من التقاليد الشفوية المدرجة على قائمة اليونيسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، إضافة إلى روايات شفهية يرويها مربّو الإبل وأفراد من المجتمع.
ويصاحب المعرض برنامج عام يضم ورش عمل وأنشطة وجولات وفعاليات مخصصة للعائلات، إلى جانب مجموعة مستقلة من المنتجات المستوحاة من موضوعات المعرض./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام