تجدد الاشتباكات حول محيط القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم
وأمس الجمعة، أعلن الجيش السوداني عن تسليم 30 أسيرا قاصرا (دون 18 عاما) من قوات "الدعم السريع" إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقال الجيش في بيان : "قمنا اليوم في مدينة أم درمان غربي الخرطوم بتسليم ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر 30 طفلا من القصر الذين احتجزتهم قوات الجيش أثناء مباشرتهم القتال ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة المحلولة خلال المعارك السابقة".
ولفت البيان إلى :" ان ممثلي المنظمة الدولية سيقومون بتسليمهم إلى المجلس القومي لرعاية الطفولة تمهيدا لتسليمهم لذويهم".
ولم يصدر تعقيب فوري من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو قوات "الدعم السريع" بشأن بيان الجيش.
في غضون ذلك، أكدت بعثة الأمم المتحدة بالسودان "يونيتامس"، انها ظلت على اتصال وثيق مع الجيش و"الدعم السريع" لحثهما على وقف إطلاق النار.
ومنذ منتصف نيسان الماضي، يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" اشتباكات لم تفلح أي هدنة في إيقافها، ما خلف 5 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون وأكثر من 12 ألف جريح، بحسب الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي المستقيل فولكر بيرتس، أمام مجلس الأمن الدولي في 13 ايلول الجاري.
فيما أكدت الأمم المتحدة في بيانات سابقة أن هناك أكثر من 5 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.
ويتبادل الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، اتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال وارتكاب انتهاكات خلال الهدنات المتتالية./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام