غرق مركب لمهاجرين من أقلية "الروهينغا" المسلمة يودي بحياة 17 شخصا
وأفادت منظمات إغاثية، في بيان اليوم، بأن أكثر من خمسين شخصا من قرية "سيتوي" بولاية "راخين" أبحروا عبر مركب نحو ماليزيا، غير أن رحلتهم واجهت ظروفا صعبة وسط بحر هائج ما تسبب بغرق المركب، مضيفة أنها أنقذت ثمانية رجال أحياء، وانتشلت 17 جثة لغرقى، فيما اعتبر نحو 30 آخرين في عداد المفقودين.
وأوضحت أنها تواصل عمليات البحث عن المفقودين رغم عدم معرفة عدد الراكبين على وجه التحديد، فيما اقتادت الشرطة الناجين لاستجوابهم.
وتاوي ولاية "راخين" في ميانمار نحو 600 ألف مسلم من أقلية /الروهينغا/ حيث تعتبرهم سلطات نيبيداو مهاجرين غير نظاميين قادمين من بنغلادش ولو أنهم يعيشون في الولاية منذ أجيال، ويعانون من التمييز والحرمان من الجنسية والسفر والرعاية الصحية والتعليم.
ويقوم آلاف "الروهينغا" كل سنة برحلات بحرية محفوفة بالمخاطر من مخيمات بنغلاديش وميانمار سعيا للوصول إلى ماليزيا وإندونيسيا، خاصة بعد أن شن الجيش الميانماري في 2017 حملة قمع دامية ضد الأقلية أرغمت نحو 750 ألفا منها على الفرار من البلاد واللجوء إلى بنغلاديش، في عملية أدانتها دول عدة ومنظمات دولية على رأسها الأمم المتحدة التي اعتبرت ما تعرض له الأهالي "إبادة جماعية"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام