إقبال كبير على الدورة السابعة لجائزة محمد بن راشد للغة العربية لتعزيز حضور لغة الضاد
دبي/ نينا / اعلن مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية عن الإقبال الكبير على التسجيل في الدورة السابعة للجائزة، التي كان قد فُتح باب التسجيل فيها اعتباراً من 15 نيسان \أبريل 2023، حيث يستمر قبول المشاركات إلى غاية الـ 15 من تموز\ يوليو المقبل. ويأتي ذلك بعد توقف دام عامين بسبب انتشار جائحة «كوفيد 19».
وتعود الجائزة في هذه الدورة، والتي تنظمها مكتبة محمد بن راشد، بزخم كبير يحفز الباحثين والمبدعين، من شأنه أن يضيف الكثير على النجاحات التي حققتها منذ انطلاق أولى دوراتها في عام 2014، أسهمت معها الجائزة في تعزيز مكانة لغة الضاد، وذلك خصوصاً وأنها تعد أرفع تقدير لجهود العاملين في ميدان اللغة العربية أفراداً ومؤسسات، إذ تمثل مبادرة وواجهة نوعية ضمن المبادرات التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، للنهوض باللغة العربية وتعزيز مكانتها، وتشجيع القائمين على نهضتها.
وقال بلال البدور، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية: «إن الجائزة تسهم في إيضاح وإبراز عظمة هذه اللغة، وبيان مميزاتها، وقدرتها على الإبانة والتبيين، ومسايرة عصر المعلوماتية، وتجلية سهولتها ومرونتها وقدرتها على مساعدة المتكلم بها والكاتب، فضلاً عن أنها غرست روح التنافس الشريف بين أبناء لغة الضاد، وأحدثت حركة إيجابية في صفوف كثير من معلمي العربية والباحثين في علومها منذ عامها الأول».
وتشترط الجائزة على الراغبين في التسجيل ألا يكون العمل المقدم قد فاز بجوائز أخرى سابقاً، وألا تكون المبادرة شاركت في جوائز أخرى في العام نفسه، أو قدمت كعمل أو مشروع جامعي حصل صاحبها على درجة علمية فيها، والالتزام بالمعايير التي تحددها الهيئة القائمة على الجائزة، وتسليم العمل المقدم في الموعد المحدد، والتقدم بعمل واحد فقط عن كل فئة من فئات الجائزة، وتعبئة استمارة المشاركة إلكترونياً، وتقديم الأعمال من خلال موقع الجائزة الرسمي.
وتتطلب عملية التسجيل زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، لاختيار نوع الترشيح، سواء كان ترشيحاً فردياً أو لفريق عمل أو لمؤسسة، ثم التسجيل وتعبئة كل بيانات طلب الترشيح، وإدخال بيانات المشروع المقدم، وإرفاق الملفات المطلوبة ثم الضغط على زر التقديم.
وتتضمن الجائزة 5 محاور رئيسة و11 فئة، تشمل محور التعليم، ويتضمن فئات «أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية وتعلمها في التعليم المبكر»، و«أفضل مبادرة للتعليم باللغة العربية في التعليم المدرسي من الصف الأول حتى الثاني عشر»، و«أفضل مبادرة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها»، فيما يتضمن محور الإعلام والتواصل فئتي «أفضل عمل باللغة العربية في وسائل الإعلام الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي»، و«أفضل مبادرة لخدمة اللغة العربية في وسائل الإعلام»، ويشمل محور السياسة اللغوية والتخطيط والتعريب فئتي «أفضل مبادرة في السياسة اللغوية والتخطيط»، و«أفضل مشروع تعريب أو ترجمة»، فيما يشمل محور الثقافة والفكر ومجتمع المعرفة فئتي «أفضل عمل فني أو ثقافي أو فكري لخدمة اللغة العربية»، و«أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة وصنع مجتمع المعرفة»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام