/نينا/ تشارك باجتماعات الجمعية العامة لوكالات انباء اسيا والمحيط الهادي في طهران
واعدت / نينا/ تقريرا مفصلا عن انشطتها في مختلف الميادين ابتداء من تأسيسها في الخامس عشر من تشرين الاول عام 2005 واسهاماتها في تغطية احداث الساحة العراقية وتأثيرها في المشهد الاعلامي العراقي وما حققته من مكانة مرموقة وبارزة في هذا المشهد خاصة بعد ان حل حاكم الاحتلال الامريكي بول بريمر وكالة الانباء العراقية / واع/ لتكون هي البديل بمنظمة وكالات انباء اسيا والباسفيك / اوانا/ في مؤتمر اسطنبول في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 2010 ولتكون الوكالة الاساس التي تمثل العراق في هذه المنظمة الى جانب اسهاماتها في تدريب الكوادر الصحفية العاملة في الصحف والقنوات ووسائل الاعلام الاخرى وما اتسمت به خلال عملها من دقة في المعلومة وصياغة فنية متميزة وحيادية واستقلالية في قرارها المهني .
وتضمن التقرير جانبا من الظروف الصعبة التي مر بها بلدنا العراق نتيجة الاحتلال وما خلفه من دمار للبنية التحتية لمؤسسات الدولة والمخاطر المحدقة بعمل الصحفيين المحاصرين من دبابات المحتل ومفخخات داعش وتصفياتهم لكل من حمل القلم والكامرة وكيف شقت وكالة انباء / نينا/ طريقها بكل اقتدار رغم هذه الظروف وما قدمته في دربها المهني المستقل من شهداء ومصابين لتواصل مسيرتها بروحية الشباب وعطائهم لتعزز مكانة صرحها الاعلامي في مصداقية المعلومة وموضوعيتها والصياغة المهنية المتميزة لاخبارها وتقاريرها الصحفية ووقوفها على مسافة واحدة من كل الاتجاهات السياسية وتبنيها لمعاناة المواطن كنهج لاحياد عنه ما اكسبها ثقة الجميع وفي المقدمة خندق المواطنين لتكون الوكالة الوحيدة التي تعتمدها رسميا مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية والهيئات الدولية وبرامج الامم المتحدة في تقصي الاخبار والمعلومات عن العراق واوضاعه الداخلية .
وجاء في التقرير المعد لطرحه في اجتماعات/ اوانا/ .. انه بعد انتشار جائحة كورونا بداية عام 2020 وما فرضته وسائل الوقاية من التزامات للحد من انتشار الوباء ولجوء المواطن للمكوث في بيته ارتأى رئيس مجلس ادارة الوكالة الاستاذ مؤيد اللامي وهو يشغل ايضا نقيب الصحفيين العراقيين وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين التوجه الى مواقع التواصل الاجتماعي لتكون المعلومة والخبر والتقرير الصحفي بين يدي المواطن وعلى مدار الساعة خاصة مع انحسار دور الصحافة المكتوبة نتيجة الجائحة .
ويناقش المشاركون بالاجتماعات الذين يمثلون /45/ وكالة انباء من اسيا والمحيط الهادي تمثل اكثر من /40/ بلدا الصيغ المثلى في كيفية تجاوز التحديات التي تواجهها وكالات الأنباء وسبل التعاون بينها وتبادل الخبرات بين الوكالات الأعضاء خاصة في التعامل مع تطورات تكنولوجيات المعلومات، والتحديات المتزايدة لوسائل الإعلام وأهمية تعزيز التعاون بين وسائل الإعلام والوقوف معا لإعلاء أصوات وكالات انباء اسيا في العالم دون احتكارها من قبل وكالات انباء معينة .
كما يناقش المشاركون المسائل المتعلقة بضمان حقوق الملكية الفكرية وحماية حقوق النشر وفقا للقوانين والممارسات الأخلاقية للمهنة والعمل معا على ازالة العقبات التي تعترض مسيرة عمل وكالات الانباء وايجاد بيئة افضل للعمل والتعاون بين الاعضاء من اجل الحفاظ على أسواق الوكالات الحالية وضمان حيويتها وخصوصا في ظروف السوق المتغيرة بسرعة، والتطورات في مجال المعلومات في ظل العولمة والانترنت ووجود منافسة للوكالات الاخرى .
كما يهدف إلى تكريس جل الطاقات لزيادة أدائها المهني المحترف لمواجهة التحديات الناجمة عن ممارسة التيارات الإعلامية السلطوية العالمية والاستفادة المثلى من الأجواء الافتراضية وشبكات التواصل الاجتماعي وصولاً إلى الإعلام النزيه الذي يخدم قضايا البشرية جمعاء مع التركيز على المبادئ الأخلاقية والمعايير المهنية .
وضمن اولويات المشاركين في الاجتماعات مهمة التواصل مع الحكومات التي تقع ضمن جغرافيتها لتعزيز الحريات الصحفية ومنع التجاوز على الصحفيين وايجاد المناخات الملائمة لعمل الصحفيين دون ضغوط والتأكيد على ان حرية العمل الصحفي خط احمر لايمكن المساس به وان المنظمة ترفض رفضا مطلقا تقييد الحريات الصحفية من اية جهة كانت كون الصحفي يمثل لسان حال المجتمع وليس اداة لتمرير سياسات بعض الحكومات التي تحاول تجنيد الصحفي بالضغط والاكراه لهذه المهمات والاهداف البعيدة عن تطلعات شعوبها .
هذا واعدت المنظمة برنامج عمل للارتقاء بعمل الوكالات المنظوية تحت لواء / اوانا / وادخال كل التقنيات الحديثة ضمن عملها وان هناك برامج تدريبية للصحفيين العاملين في وكالات المنظمة حول مختلف الاساليب والوسائل الحديثة بما يخدم العمل الصحفي ويسهم في ايصال المعلومة الى المتلقي بخطها الصحيح وبالسرعة المعهودة لعمل هذه الوكالات والتركيز على التحديات الجديدة ومواكبة الابتكارات التكنولوجية وتعزيز بناء الثقة خاصة مع تزايد وتيرة الأخبار المزيفة والمضللة وغير الدقيقة، وإعطاء الأولوية لتطوير التعاطي الإعلامي بما ينسجم مع المستجدات والمتغيرات لتوفير المعلومة الوافية بشفافية ومصداقية ووضوح في عصر يتسم بالسرعة الكبيرة في وتيرة التطورات وأساليب ملاحقتها.
يذكر أن منظمة وكالات انباء اسيا والمحيط الهادي /اوانا/ انطلقت في بانكوك في كانون الأول من عام 1961 بهدف تقوية الروابط بين وكالات الأنباء في آسيا بمبادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لتأمين التبادل المباشر والحر للأخبار بين وكالات الأنباء في منطقة دول آسيا والمحيط الهادئ والتي يوجد فيها أكثر من نصف سكان العالم وتضم المنظمة 45 وكالة أنباء رسمية في المنطقة تمثل اكثر من 40 دولة من اليابان شرقاً وتركيا غرباً وإندونيسيا جنوباً وروسيا شمالاً وتحمل مسؤولية نشر ما يقارب من ثلثي الأخبار والمعلومات في جميع أنحاء العالم ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام