الصحف تتابع اجواء انتخاب رئيس الجمهورية والقوانين والتشريعات المركونة على رفوف مجلس النواب
عن اجواء جلسة مجلس النواب ، قالت صحيفة / الزمان ، اصبح للعراق بعد عام من الانسداد السياسي ،رئيس جديد للجمهورية على وقع ضربات صاروخية استهدفت المنطقة الخضراء. و يتمنى العراقيون ، عهدا جديدا يعم فيه السلام ويخلو من الصراعات السياسية التي عطلت استحقاقات الانتخابات لعام كامل".
واضافت الصحيفة :" انتخب البرلمان رئيساً جديداً للجمهورية، هو مرشح التسوية عبد اللطيف رشيد البالغ 78 عاماً ،الذي كلف مباشرةً محمد شياع السوداني ،البالغ 52 عاماً ،بتشكيل حكومة خلال 30 يوماً كما يقتضي الدستور ".
واشارت الى ان السوداني اعرب عن استعداده التامّ للتعاون مع جميع القوى السياسية والمكوّنات المجتمعية في سبيل تأليف حكومة قوية وعازمة على تنفيذ اهدافها وبرنامجها.
ونقلت عنه قوله في خطاب متلفز انه :" لن يسمح بالاقصاء والتهميش ،ولن ينسى مطالب الشباب الحقة ،وسيعمل بكل تفان واخلاص في التصدّي للمشاكل والازمات المتراكمة، وفي مقدمتها نقص الخدمات والفقر والتضخم والبطالة".
كما اشارت / الزمان / الى تهنئة الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح للرئيس المنتخب عبد اللطيف رشيد .
ونقلت قوله بعد مغادرة مبنى البرلمان ، في تغريدة :" تشرفت بموقعي رئيسا للعراق، والتزمت باصرار في المضي تحت سقف الوطنية ودعم مسار الاصلاح في سبيل بلد مقتدر خادم لمواطنيه، وسابقى ملتزما بهذه المبادئ، بمودة واحترام اهنئ الرئيس الجديد ،متمنيا له النجاح والتوفيق في مهام عمله ".
وتطرقت الى الاجواء وحالة التوتر التي سادت قبل واثناء انعقاد جلسة البرلمان والتصويت على المرشح لمنصب الرئيس .ومن ذلك تعرض المنطقة الخضراء لقصف بتسعة صواريخ كاتيوشا، اصيب خلالها عشرة اشخاص بجروح.
وتابعت :" نددت السفيرة الامريكية في بغداد الينا رومانوفكسي بالقصف، داعيةً العراقيين الى ايجاد حلول لخلافاتهم السياسية وتحقيق مطالبهم من خلال الوسائل السلمية فقط، ، مؤكدة ان مثل هذه الهجمات تقوض الديمقراطية وتحاصر العراق في دائرة دائمة من العنف".
وعن موضوع القوانين والتشريعات المرحلة ، قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي :" لم يحدث في تاريخ برلمانات العالم حديثة التشكل، ان تعطّلت قوانين تمس حياة المواطنين بشكل بــارز وواضــح كما يحدث في البرلمان العراقي على امتداد دوراته الخمس".
واضافت الصحيفة :" يكشف كم الورق المتراكم على رفوف اللجان وارشيف اجتماعاتها عن ابتعاد هذا المجلس عن الغاية الاساسية لوجوده، وهي تحسين حياة العراقيين بعد حقبة مريرة قبل العام 2003 ،لكن للكتل الكبيرة المسيطرة على نصاب التصويت في كل الجلسات، رأياً آخر، فكل صوت ورفعة يد بالموافقة تحت قبة البرلمان لهما حساب سياسي ".
واشارت الى قول رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب محمد عنوز :" ان هناك نحو 120 قانوناً مرحلا منذ الدورة البرلمانية السابقة. و ابرز تلك القوانين هي الخدمة المدنية، الضمان الاجتماعي، ما يتعلق بـذوي الهمم، العنف الاســري، بالاضافة الى الجوانب التنظيمية للوزارات ومجلس الوزراء، فضلاً عن الغاء وتعديل الكثير من القرارات التي تخص مجلس قيادة الثورة المنحل".
وطالب النائب بتكثيف عمل المجلس وزيادة عـدد الجلسات، نظراً للتأخير الــذي حصل خارج ارادته، ما يحتم ان تعقد اكثر من جلسة في الاسبوع الـواحـد، لان البلاد بحاجة الى تشريعات كثيرة، مؤكدا انه : "مـن غير المعقول استمرار التأثير في تشريعات البلاد وتعطيل مصالح المواطنين".
من جانبه، توقع الخبير القانوني امير الدعمي استمرار ترحيل هذا العدد من القوانين من دورة الى اخرى لغياب التوافق السياسي.
وقال الدعمي، في تصريح لـ / الصباح /:" ان هناك العشرات من القوانين المرحلة من الــدورات السابقة وحتى الآن، وهي بانتظار الاتفاق السياسي والمصالح الحزبية والفئوية بعيداً عن اي مصلحة للشعب، ما يؤدي الى ترحيلها"، مرجحاً "تزايد اعداد مسودات القوانين المرحلة الى الدورات المقبلة".
واضـاف :" ان تلك القوانين دائماً ما تخضع للمزايدات والمحسوبيات السياسية المبنية على الحزبية والطائفية والمناطقية، وبالتالي تبقى المزايدات بين النواب كونهم لايمثلون العراق بل الطائفة والحزب والمنطقة ولا تهمهم مصلحة البلد ككل"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام