في ذكرى تاسيسها ال 17 .. نينا .. نجم يتلألأ في فضاء الاعلام الوطني
وشقت الوكالة منذ تاسيسها في الخامس عشر من تشرين الاول عام 2005 طريقها عبر نخبة من العاملين المتميزين في وكالة الانباء العراقية / واع / التي حلها الحاكم المدني الامريكي بول بريمر يعاونهم شباب يمتلكون الطاقة والحيوية اهلتهم ليكونوا جزءا اساسيا فيها .
وأصبحت الوكالة خلال فترة قصيرة من عمرها ينبوعا مهما للأخبار لما اتسمت به من حيادية وموضوعية ودقة في المعلومة وصياغة فنية متكاملة ومتميزة ما شجع العديد من المنظمات الدولية على الاتفاق معها لدعم مشروعها الإخباري واعتماد اخبارها بعيدا عن الانتماء الحزبي او الطائفي او المذهبي .
ورغبة من الوكالة في توسيع خدماتها لمشتركيها ، فقد انطلقت في الثامن من حزيران عام 2006 نشرة الوكالة الاخبارية باللغة الانكليزية بالاضافة الى العربية.
وانضمت الوكالة وفي خطوة للانطلاق الى العالم الخارجي الى منظمة انباء اسيا والباسفيك /اوانا/ في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 2010 خلال الاجتماع الذي عقدته في اسطنبول لتشغل المقعد الذي كانت تحتله وكالة الانباء العراقية /واع/ قبل حلها من قبل سلطة الاحتلال الامريكي للعراق لتصبح و العضو رقم 44 بالمنظمة.
وشاركت / نينا / في اعمال مؤتمر / اوانا / بدورته الخامسة عشرة التي عقدت في موسكو الى جانب اكثر من /40/ وكالة انباء من اسيا والباسفيك .
كما شاركت في المؤتمر الدولي لوكالات الانباء العالمية الذي عقد في الرياض خلال شهر تشرين الثاني 2013 من بين 77 وكالة انباء عربية واجنبية.
وشاركت ايضا في المؤتمر الدولي لوكالات الانباء العالمية الذي عقد في العاصمة الاذربيجانية / باكو / خلال شهر تشرين الثاني عام 2016 من بين اكثر من مئة وكالة انباء عالمية .
وترتبط / نينا / باتفاقيات ثنائية مع عدد من وكالات الانباء لتعزيز التبادل الخبري والمعلومة والاطلاع على مستجدات التقدم العلمي في هذا الاطار.
وبعد ان تخلت المنظمات الداعمة للاعلام المستقل عن دعمها لانشطة الوكالة بسبب الظروف الاقتصادية التي مر بها العالم ، عام 2010 تقدمت نقابة الصحفيين العراقيين كداعم لهذا الصرح الاعلامي وهي الجهة القانونية للصحفيين في العراق ، وكما هو عهدها في دعم الانشطة الاعلامية المتميزة ، لتستمر /نينا/ على خطها الحيادي المستقل الذي لا ينحاز الا لقضايا المواطن ومعاناته .
وفي مجال التدريب اسهمت الوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ في تدريب المئات من الصحفيين العاملين في الصحف المحلية والقنوات الفضائية والاذاعات المحلية والمؤسسات والمكاتب الاعلامية الى جانب الدورات التدريبية التي تنظمها بين الحين والاخر لطلبة كليات الاعلام في الجامعات العراقية ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام