مجهولون يضرمون النار في سيارة صحفي يعمل في قناة فضائية ويتركون له مظروفا فيه رصاصة
وقال الويس للمرصد :أعمل في قناة العراقية بصفة معد برامج ولا أزال، لم أكن في يوم ما من مسيرتي الإعلامية طرفاً في نزاع، أو باعثاً لمشكلة ما سواء سياسية، أم غيرها، لكنني تعرضت لتهديد شديد اللهجة يستهدفُ حياتي ، ففي الساعة الثالثة والنصف فجراً استيقظت على صوت جار لي وهو يطرق الباب بطريقة عنيفة، وحين خرجت وجدت النيران تلتهم سيارتي، وشباب في الحي هرعوا لإطفائها.
واضاف، حينما تبينا أسباب الحادث وجدنا إن هناك شخصين قاما بإشعال قنبلة مولوتوف ووضعها في السيارة مما أدى إلى إحتراقها، وحين ذهبت لمركز الشرطة للتبليغ عن الحادث وجدت ظرفاً فيه رصاصة، ومكتوب عليه (طرف ثالث) وتحت كلمة ثالث خط، ولا زلت مصدوماً من الحادثة.
وتساءل الويس، بحسب المرصد، كيف يمكن أن يحدث ما يحدث بدون عقاب، والمسألة تتكرر مع أكثر من زميل إعلامي ومثقف، هل بات العراق طارداً لكفاءاته الثقافية والإعلامية؟ هل صار الوطن ملاذاً آمنا للعابثين، بينما يضيق علينا؟ إلى أين نهربُ وإلى متى؟.
وطالب الويس وزير الداخلية بالتحقيق في هذا الحادث، قائلا: نرجو أن يصل الى الذين يحاولون إسكات صوت الإعلام بغض النظر عن إنتماءاتهم وهوياتهم الفرعية، فالجميع أمام القانون سواء./ انتهى ف
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام