فيدان يشارك باجتماع لمجلس مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا بأذربيجان
وتستضيف أذربيجان التي تتولى الرئاسة الدورية للمؤتمر، القمة بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء والدول المراقبة والمنظمات الدولية الشريكة والمراقبة في المؤتمر.
وتكتسب القمة أهمية من حيث إبراز الأولويات المشتركة ومجالات التعاون بين الأطراف الفاعلة في آسيا، التي تؤدي دوراً مؤثراً في السياسة والاقتصاد العالميين.
ومن المتوقع أن تتصدر القمة القضايا التي وضعتها أذربيجان على جدول أعمال رئاستها الدورية تحت شعار "مؤتمر أقوى في آسيا، والترابط، والرقمنة، والتنمية المستدامة" حيث ينتظر أن تعتمد القمة "إعلان باكو" بوصفه وثيقتها الختامية، إلى جانب "بيان التعاون في مجال السلامة والصحة المهنية"، وأن تعلن انضمام لاوس عضواً جديداً.
ويجمع مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا 28 دولة ذات أولويات مختلفة ضمن أرضية مشتركة للحوار، في ظل غياب منظمات فاعلة متعددة الأطراف في مجال الأمن على مستوى القارة الآسيوية حيث يغطي المؤتمر، من حيث المساحة، 90% من قارة آسيا، كما يشمل أكثر من نصف سكان العالم.
ويجري التعاون بين الأعضاء ضمن خمسة محاور رئيسية هي: البعد العسكري والسياسي، والبعد الاقتصادي، والبعد الإنساني، والبعد البيئي، ومحور التهديدات والتحديات الجديدة.
وتولت الرئاسة الدورية للمؤتمر، بالترتيب، كل من كازاخستان وتركيا والصين وطاجيكستان وكازاخستان مجدداً، ثم أذربيجان.
ومن المتوقع أن يتضمن "إعلان باكو"، الذي سيشكل الوثيقة الختامية للقمة السابعة الأنشطة التي نفذتها الدول الأعضاء بقيادة أذربيجان، التي تولت الرئاسة الدورية للفترة 2024-2026، في مجالات البيئة والذكاء الاصطناعي والترابط والتنمية المستدامة وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وحسب مصادر الخارجية التركية من المقرر أن يلقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان كلمة خلال القمة، وأن يعقد لقاءات ثنائية على هامشها يتوقع أن يشدد فيها على أهمية إيجاد حلول مشتركة في مواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والتطورات الجيوسياسية، على أساس التشاور والتوافق والثقة المتبادلة والملكية الإقليمية.
كما يُنتظر أن يؤكد ضرورة إعطاء الأولوية للحفاظ على الدبلوماسية الفاعلة متعددة الأطراف وتعزيزها وان يتطرق فيدان إلى مواصلة إسرائيل الإبادة في غزة، وتوسيع احتلالها، ومنعها إيصال المساعدات الإنسانية بالكميات الكافية، ما يفرض ظروفاً معيشية قاسية على الشعب الفلسطيني، وأن يشدد على ضرورة إنهاء هذا الوضع بصورة عاجلة، وفق مصادر الخارجية التركية.
ومن المنتظر أن يشير إلى أن إسرائيل "تعرقل تنفيذ خطة السلام، وتشجع إرهاب المستوطنين غير القانونيين في الضفة الغربية المحتلة، وتمضي في سياسات الضم"، وأنها تشكل "أهم عقبة أمام إرساء السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة"، حسب المصادر.
كما يُتوقع أن يجدد فيدان دعوته المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على إسرائيل من أجل إرساء سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
كما يُتوقع أن يشدد على ضرورة إظهار إرادة سياسية قوية واتخاذ خطوات حازمة وملموسة لمواجهة المشكلات البيئية العالمية وتغير المناخ، لما لهما من تأثير مباشر في جهود تحقيق التنمية المستدامة خاصة وأن تركيا، بصفتها الدولة المضيفة والرئيسة للدورة الـ31 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31)، ستواصل الاضطلاع بدور رائد في مواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ في المناطق الهشة ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام