دعم اممي ومنحة كورية بـ10 ملايين دولار لتعزيز التعافي والاستقرار ودعم العائدين والنازحين في 4 محافظات
تمتد المبادرة على مدى أربع سنوات، وتركز على دعم النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة، من خلال تأهيل المساكن والبنى التحتية المجتمعية، وتوفير سبل عيش متكيفة مع التغير المناخي، إلى جانب تعزيز القدرات المحلية في مجالات بناء السلام والوقاية من النزاعات.
وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، تيتون ميترا، خلال مراسم توقيع محضر المناقشات الخاص بالمنحة :" ان الاتفاقية تعكس التزاماً مشتركاً بدعم الحلول المستدامة للنازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة، ومساعدة الأسر على إعادة بناء حياتها بكرامة وأمان، وفتح آفاق أفضل أمامها".
واضاف :" ان المبادرة ستولي اهتماماً خاصاً بالنساء والنازحين داخلياً والعائدين والفئات الاكثر هشاشة"، مبيناً ان تدخلاتها تمثل خطوات عملية تستجيب لاحتياجات المجتمعات وتدعم الاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزوح والعودة.
واشاد ميترا ، بالدور الذي تضطلع به وزارة الهجرة والمهجرين في دعم الفئات الاكثر هشاشة، مؤكداً اعتزاز برنامج الامم المتحدة الانمائي بشراكته مع الوزارة في دعم الاولويات الوطنية والاستجابة لاحتياجات المجتمعات.
كما ثمّن الشراكة مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي والتزام كوريا المتواصل تجاه العراق، عاداً هذه المنحة نموذجاً للتعاون الدولي الذي يترجم إلى نتائج ملموسة وتحسينات مباشرة في حياة المواطنين.
وأكد الممثل الاممي، أن الاتفاقية لا تقتصر على تنفيذ أنشطة ومشاريع محددة، بل تهدف إلى مساعدة المجتمعات على الانتقال من الهشاشة إلى التعافي، ومن النزوح إلى حلول مستدامة، ومن حالة عدم اليقين الى استعادة الثقة بالمستقبل.
واشار الى :" ان تحقيق الاثر الكامل للمبادرة يتطلب استمرار القيادة الوطنية وتعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء، بما يضمن دعم الحلول المستدامة، وتحسين الوصول الى الخدمات الاساسية والسكن، ومساعدة الاسر الاكثر هشاشة على اعادة بناء حياتها بكرامة وثقة".
بدوره ، اعرب وكيل وزارة الهجرة والمهجرين كريم النوري عن امتنانه لمثل هذه المشاريع التي تتناغم مع احتياجات ومتطلبات العائدين من النزوح في تلك المحافظات المستهدفة
بدوره ، قال يون جي هو، المدير القطري في العراق للوكالة الكورية للتعاون الدولي ، "يسر جمهورية كوريا دعم هذه الشراكة المهمة مع حكومة العراق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ومن خلال مساهمة الوكالة الكورية للتعاون الدولي البالغة 10 ملايين دولار أمريكي، نهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة للأسر والمجتمعات ومساعدتها على إعادة بناء منازلها واستعادة سبل عيشها ."
ومن خلال الجمع بين الدعم في مجالات الإسكان والخدمات المجتمعية الأساسية وسبل العيش والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي وأنشطة بناء السلام، ستساعد الشراكة الأسر والمجتمعات على إعادة البناء بمزيد من الاستقرار والثقة. ومن المتوقع أن يستفيد من المبادرة خلال السنوات الخمس المقبلة أكثر من 18,000 شخص في المحافظات الأربع، مع إيلاء اهتمام خاص للأسر التي تعيلها النساء والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأخرى الأكثر هشاشة.
وسيشمل ذلك دعماً لمساعدة الأسر على تأهيل منازل أكثر أماناً واستعادة الوصول إلى المرافق والخدمات المجتمعية الأساسية، بما في ذلك التعليم والصحة وإمدادات المياه والمساحات المشتركة التي تدعم الحياة اليومية والتعافي.
وسيشمل دعم سبل العيش تقديم مساعدة زراعية قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية إلى 168 مزارعاً ، فيما سيحصل 336 شخصا على التدريب والمنح لإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة، إلى جانب التدريب المهني ومجموعات الأدوات والمدخلات الزراعية.
وسيتم تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي على مستوى المجتمع المحلي إلى 2,440 فرداً من أفراد المجتمع ، كما سيتم تعزيز عمل لجان السلام المحلية، إلى جانب إجراء تقييمات للتماسك الاجتماعي لدعم المصالحة والوقاية من النزاعات.
وستتركز الأنشطة ، في " قضاء القائم وناحية الرمانة في الأنبار، وقضاءي الحويجة وداقوق في كركوك، وقضاء سنجار في نينوى، وقضاء بيجي في صلاح الدين "، على أن يتم تنقيح مناطق التنفيذ المحددة بالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين والوكالة الكورية للتعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال مرحلة بدء المشروع./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام