أردوغان يصف إقرار البرلمان التركي لقانون / تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي/ بأنه خطوة تاريخية
وقال أردوغان في كلمة له اليوم الخميس خلال حفل تخرج أكاديمية الدرك وخفر السواحل بالعاصمة التركية أنقرة : أن بلوغ تركيا هدفها المنشود المتمثل في "تركيا بلا إرهاب" و"منطقة خالية من الإرهاب" أمر بالغ الأهمية.
واضاف : بتكاتف الدولة والشعب سنعمل على حل هذه المسألة بشكل دائم، بعدما كلفتنا أرواح عشرات الآلاف و40 عامًا من عمر بلادنا".
وكان البرلمان التركي قد اقر الاثنين الماضي مشروع قانون "تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي"، المُعد في إطار مسار "تركيا بلا إرهاب"، ليصبح قانونا نافذا.
ويهدف القانون إلى تحديد إجراءات تأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية الجارية وتنفيذ أحكام الإدانة الصادرة بحق عناصر تنظيم "بي كي كي" الإرهابي، فضلا عن تحديد الإجراءات الأخرى التي سيتم اتخاذها، وذلك عقب نشر قرار مجلس الأمن القومي في الجريدة الرسمية، والذي يؤكد تثبت الأجهزة الأمنية من إنهاء التنظيم والتشكيلات المرتبطة به لجميع أشكال وجوده الفعلي، وتسليمه جميع أنواع الأسلحة والذخائر التي تحت سيطرته.
ويشمل القانون جرائم تأسيس التنظيم أو إدارته، والانتماء إليه، وتقديم المساعدة له عن علم وإرادة، والترويج له، إضافة إلى الجرائم المرتكبة في إطار أنشطة التنظيم والجرائم المنصوص عليها في قانون منع تمويل الإرهاب والمرتكبة لصالحه.
وبحسب نص المشروع، سيتم التأجيل لمدة 5 سنوات للتحقيقات والمحاكمات المتعلقة بالجرائم المشمولة في القانون التي لا تتجاوز عقوبتها القصوى 15 عاما بالسجن، باستثناء جرائم القتل العمد المرتكبة في إطار أنشطة التنظيم، والجرائم المرتكبة قبل الاول من حزيران 2005 التي تستوجب عقوبة السجن المؤبد.
وعلى صعيد آخر، قال أردوغان، إن تركيا تجدد قوتها في وقت يهتز فيه النظام الدولي وتمضي قُدما بخطوات ثابتة نحو أهدافها.
وأضاف : "بينما يحاول البعض التعامل مع التطورات من خلال مفاهيم تعود إلى 30 عاما مضت، فإننا نقوم بكل ما يلزم لنكون أحد أقطاب النظام الجديد".
وأردف أردوغان : "نعزز قوة ردعنا العسكرية من خلال تحركاتنا الدبلوماسية متعددة الأبعاد وشراكاتنا الاستراتيجية، ونقوّي مؤسساتنا العسكرية العريقة بكوادر مؤهلة وموثوقة تتمتع بالكفاءة والاستحقاق كما نعمل على تطوير صناعتنا الدفاعية التي ينظر إليها العالم بإعجاب، بجهود مهندسينا وكوادرنا البشرية، ونعيد تركيا إلى جذورها التاريخية وهويتها وموقعها الجغرافي".
وشدد أردوغان، على أن تركيا إحدى الدول التي تبذل جهودا حثيثة، سواء في منطقتها أو في العالم، من أجل التوصل إلى حلول سلمية للصراعات.
وأشار إلى أن تركيا تدافع عن حقوق المظلومين وتصدح بالحقيقة دون تردد وتقف في الجانب الصحيح من التاريخ ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام