حزب الدعوة يدين العدوان السعودي الأمريكي الذي استهدف مقارَّ الحشد الشعبي في محافظات العراق
وعد المكتب السياسي لحزب الدعوة في بيان، الاعتداء انتهاكا صارخا لسيادة العراق ووحدة أراضيه، وعدوانا آثما ومرفوضا يخالف أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن العراق واستقرار المنطقة.
واضاف ان العراق اكد مرارا أنه لا يسمح بأن تكون أراضيه منطلقا للاعتداء على أي دولة، كما يرفض في الوقت نفسه أن تكون أراضيه ساحة لانتهاك سيادته أو لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية على حساب أمنه الوطني.
وتابع إذا كانت ثمة ادعاءات بشأن انطلاق هجمات من الأراضي العراقية باتجاه المملكة العربية السعودية، فإن الواجب يقتضي تقديم الأدلة والوثائق القاطعة، وعدم الاستناد إلى مزاعم غير مثبتة، ولا سيما أن الحكومة العراقية سبق أن شكلت لجنة تحقيقية مختصة للوقوف على حقيقة تلك الادعاءات وإعلان نتائجها.
واشار إلى إن هذا العدوان لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر وإشعال فتيل الصراع في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب وآثارها الكارثية.
وطالب الحكومة العراقية باتخاذ موقف وطني حازم يتناسب مع جسامة هذا الاعتداء، داعيا إلى توظيف جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية التي يكفلها القانون الدولي لحماية سيادة العراق، ومحاسبة المسؤولين عن هذا العدوان، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكراره، مع الاحتفاظ الكامل بحق العراق في اتخاذ جميع الوسائل المشروعة التي يقرها القانون الدولي للدفاع عن سيادته وردع أي اعتداء يستهدف أراضيه أو مؤسساته الوطنية.
واكد أن العراق، رغم ما تعرض له خلال السنوات الماضية من إرهاب عابر للحدود وتدخلات جسيمة ألحقت به وبشعبه خسائر فادحة، التزم دائما بضبط النفس واحترام سيادة الدول وعدم نقل الصراع إلى أراضي الآخرين، وهو موقف مبدئي ينبغي أن يقابل بالاحترام المتبادل، لا بالاعتداء وانتهاك السيادة./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام