المتحدث الرسمي باسم الحكومة: رئيس الوزراء يجري غدا زيارة رسمية إلى الجمهورية الاسلامية في ايران بناء على دعوة رسمية من الرئيس الايراني
وذكر المتحدث الرسمي باسم الحكومة حيدر العبودي خلال المؤتمر الصحفي في بغداد اليوم الاربعاء ان الحكومة تواصل تنفيذ برنامجها الوزاري في الملفات التي لاتخلو من التعقيد بسبب سياسات ترحيل الازمات وهيمنة الاداء المؤقت وتغليب الارادة الذاتية.
وقال العبودي ان الحكومة اتجهت للإدارة الاستراتيجية التي توجه بوصلة القرار الحكومي بمختلف الاتجاهات، وان النهج الحكومي تجسد بنجاح الاتفاقات التي ابرمت خلال زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن في مجالات الطاقة والتنمية والمصالح المشتركة.
وأضاف ان رئيس الوزراء يجري غدا الخميس زيارة رسمية إلى الجمهورية الاسلامية في ايران بناء على دعوة رسمية من الرئيس الايراني ويرافقه وفد وزاري رفيع.
وأوضح :" ستتمخض عن الزيارة حوارات ثنائية متقدمة على مستوى البلدين وتقييم المعطيات الدولية في المنطقة فضلا عن مباحثات ثنائية للتعاون في مجالات التجارة والنقل والزراعة والطاقة والبيئة والتغيرات المناخية.
وأضاف ان العراق استعاد عافيته ولم يكن جزءا من محاور الصراع كما يتبنى عدم التدخل في شؤون الدول ويحترم التزاماته الدولية، وان الحكومة العراقية تتحرك نحو الانفتاح الخارجي استنادا إلى المصالح الاقتصادية للبلاد.
وقال ان ازمة مضيق هرمز ماتزال مستمرة وان العراق اوجد خارطة بدائل مع الشركات الامريكية من خلال تفاهمات ستبدأ منها تلك الشركات للعمل على ممرات بديلة للصادرات العراقية لاسيما ان العراق يمتلك جزءا مهما من إمدادات المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، ردا على سؤال لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / حول الرؤية الحكومية لادارة ملف المياه مع الجانب التركي تزامنا مع الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي الى العاصمة انقرة، ان ملف المياه هو احد ابرز الملفات بجانب مشروع طريق التنمية وسيكون حاضرا على طاولة المفاوضات خلال زيارة رئيس الوزراء الى تركيا قبل نهاية الشهر الحالي.وقال هناك تعاون ايجابي يستند اليه الجانبان العراقي والتركي للتعاون بما يخدم البلدين.
وحول ملف حصر السلاح ومدى علاقته بزيارة رئيس الوزراء الى طهران، اوضح العبودي
ان ملف حصر السلاح هو شأن عراقي لا يناقش في عواصم دول الجوار ويستند إلى قرار وطني تنفذه الحكومة وفقا لتعزيز سيادة الدولة بحصر السلاح واداوت القوة بيد الحكومة.
وبشأن اجراءات وقرارات رئيس الوزراء بعودة عمل مكتب القائد العام للقوات المسلحة ، اكد العبودي ان القرار هو اجراء حكومي وتم تكليف شخصية مهمة بادراته وستجرى تعديلات جديدة لادارة المشهد الامني الذي يتولاه القائد العام للقوات المسلحة.
وقال ان التفاهمات ومذكرات التعاون التي وقعها العراق مع الولايات المتحدة ستدخل مرحلة العقود والجوانب الفنية وفق سقفها القانوني وتمضي ضمن سقوف زمنية محددة
وعن انشاء مدينة الطاقة في جزيرة الفاو، اوضح العبودي ان انشاء مدينة الطاقة يمثل رؤية استراتيجية للحكومة واحد المشاريع الحيوية التي يتبناها رئيس الوزراء وهو جزء من المشاريع التي ستدخل ضمن طريق التنمية .
وبشأن اجراءات وقرارات رئيس الوزراء بعودة عمل مكتب القائد العام للقوات المسلحة ، اكد العبودي ان القرار هو اجراء حكومي وتم تكليف شخصية مهمة بادراته وستجرى تعديلات جديدة لادارة المشهد الامني الذي يتولاه القائد العام للقوات المسلحة.
وعن ملف الغاز الايراني ، اوضح العبودي ان ملف الغاز سيكون على طاولة النقاش بين الجانبين العراقي والإيراني، وجميع الحلول والمقترحات ستكون حاضرة وفق رؤية تحقق المصلحة الوطنية العراقية.
وبشأن امكانية وجود وساطة عراقية بين طهران وواشنطن، اكد العبودي ان العراق في كل زيارة خارجية يحمل مبادرة الحلول الدبلوماسية ، وان الحكومة قدمت مبادرات تتبنى الحلول والتوازن وتعزيز العلاقات وفق المصالح المشتركة للعراق في محيطه الإقليمي .
وحول اجراءات الحكومة في مكافحة الفساد، اوضح العبودي ان السلطة القضائية وهيئة النزاهة والحكومة تقوم بدور متكامل في استرداد الأموال وتقصي المطلوبين والمتورطين بانتهاك حرمة المال العام. وقال ان ملف مكافحة الفساد لم ينتهي لنبدأ بصولة جديدة وما زال مفتوحا للتحقيق عن مؤشرات ومبالغ وشخصيات متورطة .
وأضاف ان جميع القوى السياسية ولاسيما الإطار التنسيقي ايدت الحكومة في استمرار مسار اجراءات مكافحة الفساد وعدم استثناء اي شخص متورط بانتهاك وهدر المال العام.
وعن استحقاقات الفلاحين، اكد العبودي ان استحقاقات هذه الشريحة هي التزام حكومي مباشر لكن هناك اولويات لهذه المعالجة في ضوء معدل ايرادات مبيعات النفط العراقي للمرحلة الراهنة التي اثرت بنسبة ليست يسيرة على هذه المستحقات لشريحة الفلاحين. / انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام