نادي دبي للصحافة يختتم اعمال الاسبوع الاول من النسخة الثالثة لبرنامج "البودكاست العربي"
وركّز الأسبوع الأول من البرنامج على مرحلة التأسيس وخلق الهوية، التي تُعدّ البوابة الرئيسة لبناء مشاريع بودكاست قادرة على التميّز والاستمرار، حيث تناولت الجلسات والورش التدريبية أساسيات صناعة البودكاست، من صياغة الفكرة وتحديد الجمهور المستهدف، وصولاً إلى بناء الهوية التحريرية والصوتية والبصرية، وتطوير مهارات السرد والأداء الإعلامي.
وشهد الأسبوع الأول سلسلة من الورش والجلسات المتخصصة التي قدّمها خبراء ورواد في صناعة المحتوى الصوتي والمرئي، حيث قدّم شربل عيسى، مدير نجاح العملاء والمدرب المعتمد في منصة Podeo، ثلاث ورش تدريبية شملت "مدخل إلى البودكاست – هندسة المفهوم وبناء الهوية"، و"من الفكرة إلى النص: خطوات بناء حلقة البودكاست"، و"مهارات الاحتراف المهني"، حيث تعرّف المشاركون إلى مفهوم البودكاست المعاصر، وآليات اختيار الموضوع المناسب، وتحديد الجمهور.
وألقت ورشة "بناء البصمة الصوتية: الأدوات والستراتيجيات"، التي قدّمتها رهف خالد الحلبي، أخصائي معتمد في الأداء الصوتي وفن الإلقاء، الضوء على أهمية الصوت كعنصر مؤثر في بناء العلاقة مع الجمهور، من خلال تطوير مهارات الإلقاء، وضبط النبرة، وتوظيف الأداء الصوتي بما يعكس شخصية البرنامج وهويته.
وفي جانب الهوية البصرية، استعرضت ورشة "كيف تصنع هوية بصرية احترافية للبودكاست"، التي قدّمها محمد عبدالعزيز، فنان تشكيلي وخبير في تصميم الشعارات والهويات البصرية، أسس تصميم هوية متكاملة وجاذبة، تشمل اختيار الألوان والخطوط وتصميم أغلفة الحلقات والقوالب الترويجية، بما يضمن حضوراً مرئياً واضحاً ومميزاً عبر المنصات الرقمية.
واختُتم الأسبوع بورشتي "كاريزما الظهور: فنون الأداء وادارة الحوار الإعلامي" و"فنون السرد القصصي: من الفكرة المجردة وحتى المحتوى الملهم"، اللتين قدّمتهما شانتال صليبا، رئيسة التدريب والإعلام في أكاديمية IMI للإعلام، وركزتا على تطوير مهارات المشاركين في الظهور أمام الميكروفون والكاميرا، وإدارة الحوار بثقة ومهنية، إلى جانب صياغة محتوى قصصي ملهم قادر على جذب الجمهور وترك أثر إيجابي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام