أدباء وشعراء ومثقفو البصرة يؤبنون في جلسة استذكارية الشاعر الراحل حسين عبد اللطيف
وأكد الثامري أن حسين عبد اللطيف جمع في تجربته الشعرية بين الحداثة والتراث، وتميز بلغة مكثفة ورؤية إبداعية خاصة، مشيراً إلى أنه عاش حياة بسيطة وزاهدة، وترك أثراً بارزاً في الشعر العربي رغم معاناته مع المرض حتى رحيله عام 2014. وأضاف أن الشاعر، الذي برز في سبعينيات القرن الماضي، كان شاهداً على التحولات التي شهدتها البصرة، وعبّر في قصائده عن رفضه للحروب والخراب.
من جانبه، استذكر رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة الشاعر علي الإمارة علاقته بالراحل، مبيناً أنه كان من أبرز رموز الثقافة البصرية، وتولى مسؤولية اللجنة الثقافية في الاتحاد عام 1993، وكان متعاوناً مع جميع الأدباء، كما أشار إلى مقاله الذي كتبه عنه بعنوان "العراف" بعد وفاته.
وشهدت الجلسة قراءات شعرية عدة، إذ قرأ الدكتور مجبل المالكي مختارات من قصائد حسين عبد اللطيف، فيما تلا الدكتور ضياء الثامري قصيدة "احملي قمحاً"، وشارك الأديب عبد الحليم مهودر بكلمة استذكر فيها صداقته بالراحل، مؤكداً أنه عُرف بصراحته ورفضه للمجاملة، قبل أن يقرأ قصيدته "المراقب" في ذكراه. كما قرأ الثامري نصاً من كتاب "الإيجابيات"، فيما قدّم كريم جخيور قصيدة بهذه المناسبة.
وفي ختام الجلسة، تناول الثامري أبرز ملامح تجربة حسين عبد اللطيف الشعرية، موضحاً أنها تقوم على التكثيف والابتعاد عن الإطالة، مع المزج بين الحداثة والتراث، وحضور الصورة البصرية والسينمائية في النص، فضلاً عن تأثره بروح الهايكو وتقديمها في شكل "قصيدة الومضة"، وهو ما منح تجربته طابعاً خاصاً ومميزاً./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام