إنجلترا وفرنسا لتحديد المركز الثالث في مونديال 2026 السبت المقبل
وبلغ منتخب إنجلترا مباراة تحديد المركز الثالث بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، بينما انتقل منتخب فرنسا إلى المباراة عقب خسارته أمام إسبانيا بنتيجة 2-0، ليلتقي المنتخبان في مواجهة قمة أوروبية مرتقبة، قد لا تقل إثارة عن النهائي.
ويسعى المنتخبان إلى إنهاء مشوارهما في كأس العالم 2026 بالفوز بالمركز الثالث، قبل إسدال الستار على البطولة بالمباراة النهائية التي تجمع بين إسبانيا والأرجنتين يوم الأحد المقبل".
وأحرزت فرنسا المركز الثالث في نسختي 1958 و1986، فيما خسرت مباراة تحديد المركز الثالث مرة واحدة في نسخة 1982 أمام بولندا.
في المقابل، خسر منتخب إنجلترا مباراتي تحديد المركز الثالث اللتين خاضهما في تاريخ كأس العالم، الأولى أمام إيطاليا في نسخة 1990، والثانية أمام بلجيكا في نسخة 2018، ليخوض مواجهة مونديال 2026 دون أي تتويج سابق بالمركز الثالث.
لم تكن مباراة تحديد المركز الثالث جزءاً من النسخة الأولى لكأس العالم في أوروغواي عام 1930، إذ لم يخض منتخبا الولايات المتحدة ويوغوسلافيا، اللذان خسرا في نصف النهائي، أي مواجهة فاصلة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن احتلال الولايات المتحدة المركز الثالث بفارق الأهداف، في حين حصل قائدا المنتخبين على الميداليات بصورة استثنائية.
وأُدرجت المباراة لأول مرة في مونديال 1934، ثاني نسخ البطولة، حين تفوقت ألمانيا على النمسا بنتيجة 3-2.
كما أُقيمت في نسخة 1938، قبل أن تغيب في مونديال 1950 الذي اعتمد نظام المجموعة النهائية بدلاً من الأدوار الإقصائية، ثم عادت في نسخة 1954، ومنذ ذلك الحين أصبحت جزءاً ثابتاً من بطولة كأس العالم.
وفي المقابل، ألغت بطولة كأس الأمم الأوروبية هذا النظام بعد نسخة عام 1980.
وشهدت مباريات تحديد المركز الثالث بعضاً من أبرز الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم. ففي مونديال 2002، سجّل التركي هاكان شوكور هدفاً بعد 11 ثانية فقط أمام كوريا الجنوبية، وهو أسرع هدف في تاريخ البطولة حتى اليوم.
أما الفرنسي جوست فونتين فسجّل 4 أهداف في فوز فرنسا على ألمانيا الغربية بنتيجة 6-3 في نسخة 1958، ليرفع رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، وهو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب واحد في نسخة واحدة من كأس العالم، وهو إنجاز لا يزال صامداً حتى الآن.
ولا تُمنح أي كأس للفائز بالمركز الثالث، لكن المنتخب المنتصر يحصل على الميداليات البرونزية، إضافة إلى مكافأة مالية تبلغ 29 مليون دولار، أي بزيادة مليوني دولار عن صاحب المركز الرابع الذي ينال 27 مليون دولار.
وتُعد ألمانيا أكثر المنتخبات تتويجاً بالمركز الثالث في تاريخ كأس العالم، بعدما حققت البرونزية 4 مرات، كان آخرها في جنوب أفريقيا عام 2010، علماً بأنها خسرت أيضاً النهائي 4 مرات.
كما شكلت هذه المباراة فرصة إضافية لعدد من النجوم لتعزيز فرصهم في الفوز بالحذاء الذهبي، إذ نجح كل من البرتغالي أوزيبيو (1966)، والإيطالي سالفاتوري «توتو» سكيلاتشي (1990)، والكرواتي دافور شوكر (1998)، والألماني توماس مولر (2010)، في زيادة غلتهم التهديفية خلال مباراة المركز الثالث قبل التتويج بجائزة هداف البطولة.
وفي نسخة 2026، ستكون المواجهة الأخيرة أمام كيليان مبابي وهاري كين لتحسين رصيدهما في سباق الحذاء الذهبي"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام