الصيهود: عاشوراء مدرسة خالدة في مواجهة الظلم والاستكبار ووحدة الأمة الاسلامية أعظم دروسها
وقال الصيهود في بيان صحفي اليوم :" ان الامام الحسين عليه السلام لم يخرج طلباً لسلطة او جاه، انما نهض دفاعاً عن دين جده النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واحياءً لقيم الاسلام الاصيل، واصلاحاً لامة جده، ليقدم اعظم نموذج في التضحية والاستشهاد من اجل نصرة الحق واعلاء كلمة الله، فكانت ثورته المباركة منارة للاحرار في كل زمان ومكان".
واضاف :" ان واقعة الطف الخالدة علمتنا ان المبادئ لا تُقاس بكثرة الانصار، انما بثبات الموقف وعدالة القضية، وان الارادة المؤمنة قادرة على مواجهة اعتى قوى الاستكبار والظلم، مهما بلغت التضحيات، وان الدم الزكي ينتصر على السيف عندما يكون دفاعاً عن الحق والكرامة والانسانية".
ودعا الصيهود ابناء الأمة الإسلامية إلى استلهام الدروس العظيمة من عاشوراء، وفي مقدمتها تعزيز الوحدة الإسلامية، ورص الصفوف، ونبذ الفرقة والخلاف، والتمسك بقيم العدالة والإصلاح والتسامح، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل أشكال التطرف والفساد والهيمنة والاستكبار، بما يحفظ كرامة الأمة ويصون مقدساتها.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن إحياء ذكرى عاشوراء ليس مجرد استذكار لمأساة تاريخية، بل هو تجديد للعهد بالسير على نهج الإمام الحسين عليه السلام في نصرة الحق والدفاع عن المظلومين والالتزام بقيم الإسلام المحمدي الأصيل، سائلاً الله تعالى أن يحفظ العراق والأمة الإسلامية، وأن يجعل من هذه المناسبة المباركة منطلقاً لتعزيز الوحدة والإيمان والثبات على طريق الحق./انتهى ق
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام