الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار | المرور العامة تفتتح طريقاً جديداً باتجاه ساحة التحرير كان مغلقا منذ عام 2003 | زيدان يبحث مع وزير التعليم العالي آليات تطوير الدراسة العملية في كليات القانون | النزاهة ضبط مسؤولين اثنين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة | الانواء الجوية :طقس العراق.. أمطار رعدية وغبار وانخفاض في درجات الحرارة | فيحان يؤكد : الدستور العراقي كفل لجميع المكونات التمثيل النيابي والحكومي والدبلوماسي | مؤيد اللامي يلتقي وزراء إعلام ومسؤولين عرباً على هامش اجتماعات الجامعة العربية في القاهرة | النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات ليث الخزعلي يفصح عن ذمَّته الماليَّة | وزير الاتصالات والسفير المصري يناقشان تطوير الشراكات الثنائية وتبادل الخبرات للارتقاء بمستوى الخدمات | رئيس الوزراء يوجّه بإلغاء التعاقد مع الشركات الوسيطة ويحصر التعاقدات بهيئة التصنيع الحربي | الهيئة العامة للرقابة النووية : لا مؤشرات على تهديد إشعاعي مباشر واستعدادات متكاملة لمواجهة أي طارئ نووي. | جنايات واسط تصدر حكمين بالسجن لمدة عشر سنوات بحق مدانة عن جريمة اختلاس مبالغ مالية | الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي | الزيدي وباراك يؤكدان اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات واحتواء الأزمات | بافل طالباني يقرر الانسحاب من حكومة اقليم كردستان
اخر الأخبار
مع اشتداد جائحة كورونا في العراق : كيف سنواجه مرحلة ( مناعة القطيع ) ؟!

مع اشتداد جائحة كورونا في العراق : كيف سنواجه مرحلة ( مناعة القطيع ) ؟!

بغداد/نينا/تقرير ..عدوية الهلالي ...المرض ينتشر بسرعة ، والاصابات في تزايد ، والبلد يدخل مرحلة " مناعة القطيع " ..ماهي الخطوات التي يجب على الحكومة والمواطن اتخاذها لدرء خطر الوباء وماهي السياسات التي يجب وضعها قيد التنفيذ بأسرع مايمكن قبل فقدان المزيد من الأحبة ؟..

يعرف الدكتور اسامة العوادي / جراح اختصاصي واستشاري في وزارة الصحة مفهوم " مناعة القطيع " بكونه مصطلح يطلق على حصول المجتمع على المناعة بشكل واسع اما عن طريق الحصول على اللقاح لجميع افراد المجتمع او باصابة نسبة كبيرة منه لمنع انتشار المرض ، ولعدم وجود لقاح حتى الآن ، فسيتحتم اصابة نسبة كبيرة من المجتمع لتمنع انتقال العدوى بطريقة غير مباشرة اذ سيقطع اصحاب المناعة الطريق على العدوى للوصول الى الاشخاص السليمين ..وفيما يخص العراق ، يرى العوادي انه دخل مرحلة مناعة القطيع حتى لو لم يعلن عن ذلك ، اذ لم تعد عملية الحظر الصحي تؤدي الغرض مايعني ان المواطن مطالب الآن بتطبيق التباعد الاجتماعي وتعزيز الجهاز المناعي بتناول الاغذية والمضادات اللازمة لذلك وعزل المصابين بامراض مزمنة أو بدانة مفرطة لقلة مناعتهم ..

وعن اسباب انتشار الفايروس في العراق بعد ان كان تحت السيطرة في بداية ظهوره ، يقول الاعلامي أحمد العزاوي ان رفع الحظر الشامل كان سببا رئيسيا فضلا عن اخفاق الحكومة في تنفيذ القرارات الاقتصادية المعيشية للمواطن ، اذ جرى الاستهانة بالمرض بعد شهر واحد من انتشاره في الوقت الذي كانت الجثث فيه تملأ مستشفيات الدول الأخرى ، مايدل على ان الجوع والعوز ورفع الحظر الشامل هي اسباب التدهور الكارثي في العراق ..

من جهته ، يرى الباحث الدكتور حيدر سلمان ان وزارة الصحة تلكأت في استيراد اجهزة التنفس مع قلة الاختبارات اليومية والتلكؤ في استيراد ( كتات ) الفحص السريع المستخدم في المسوحات الميدانية ، فضلا عن التقاعس في تطبيق سياسة الحظر والعزل المناطقي او مراقبة التباعد الاجتماعي مؤكدا على ان المرض يمر الآن بمرحلة خطيرة منذ أن بدأ يؤثر على الشباب وصغار السن ..وينصح سلمان بمنع أي تجمهر يفوق خمسة أشخاص والمحافظة على مسافة آمنة بين شخص وآخر تزيد على متر ونصف مع الامتناع نهائيا عن المصافحة وارتداء الكمامات والقفازات ثم القائها بعد ملامسة السطوح وعدم لمس الوجه مطلقا ومراعاة التعقيم الدائم قبل دخول المنزل ..

اما الطبيب المختص بطب المجتمع الدكتور بهجت السعيدي فيرى ان على وزارة الصحة ونقابة الأطباء ان تستمعا الى الكوادر الطبية التي سبق وان اقترحت استخدام معرض بغداد الدولي والمساجد والأندية الرياضية كأماكن للعزل مع استحداث مستشفيات ميدانية لكن مقترحاتهم لم يؤخذ بها حتى وصل الوباء مرحلة خطيرة ولم تعد المستشفيات قادرة على استيعاب عدد المرضى ، مشددا على ان القرارات الخاصة بوباء كورونا لايمكن صنعها في الغرف المغلقة في ظروفنا الحالية لأننا سنواصل تقديم المزيد من الضحايا بسبب السياسات الخاطئة ..

في الوقت الذي يحذر الدكتور فلاح حسن اخصائي الأوبئة من اللجوء الى المستشفى في حالة الاشتباه او الاصابة الخفيفة ومحاولة الخضوع للحجر الصحي في المنزل والتواصل مع طبيب خاص لكي لاتجري منافسة اصحاب الاصابات الشديدة الذين يحتاجون الى اجهزة تنفس صناعي وعناية مركزة ، مشيرا الى اهمية الابتعاد الكامل عن كل افراد العائلة والالتزام بتوجيهات الطبيب واستخدام أدوات الطعام البلاستيكية لمرة واحدة مع تزويد المريض بجهاز محرار وجهاز قياس نسبة الأوكسجين في الدم اضافة الى الأدوية الضرورية لمقاومة المرض ، ذلك ان التعامل مع الفايروس في الفترة المقبلة يتطلب التعايش معه والتوقف عن الخوف وتقوية جهاز المناعة لمحاربته ، أما بالنسبة للأشخاص السليمين فيؤكد الدكتور حسن ان هنالك عوامل رئيسية تحدد خطر انتقال العدوى في حال اجتمعت معا وهي المسافة ومكان اللقاء وفترة اللقاء فمن الخطر اجتماع شخص سليم بآخر مصاب لفترة طويلة وفي مكان مغلق لذا ينصح بعد دخول الأماكن المكتظة او الضيقة والتسلح بارتداء القفازات والكمامات وعدم لمس الأسطح أو تطهير اليدين بعد لمسها والأبتعاد عن التجمعات لأنها المكان المفضل لكوفيد 19 ..

من جانبها ، تنتقد الصيدلانية علا الجبوري جهل المواطن ومحاولته تحدي القرارات الحكومية واقتناع بعض المواطنين بأن فايروس كورونا هو " لعبة سياسية " ماقادهم الى الاستخفاف بالوباء بينما تمكنت بقية الدول من السيطرة عليه باتباع نظام صحي فاعل وفرض اجراءات الحظر بالقوة مع توفر الوعي المجتمعي والالتزام خوفا اما من المرض او من العقوبة ، مشيرة الى افتقاد العراق الى النظام الصحي الجيد والاجراءات القانونية الصارمة ووعي الجماهير ..

وفي اشارة الى العلاج الروسي الذي ينتظره العراقيون للقضاء على فايروس كورونا ، اعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم اسماعيل ان العلاج الروسي لايقلل من خطرالأصابة بالفايروس بل يسرع بالعلاج فقط ، وان التباعد الاجتماعي والجلوس في المنازل هما الحل الأمثل للوقاية ، في الوقت الذي صرح فيه المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور سيف بدر بأن العراق سيسارع الى استيراد أي لقاح أو علاج معتمد للمرض وان الوزارة متواصلة مع الشركات العالمية لتنفيذ ذلك ..

من ناحيته ، يرى الباحث النفسي مهند جميل ان المريض بالكورونا يحتاج الى دعم نفسي لأن الصراع مع هذا المرض يعني مواجهة موت مرجح بالاعتماد على مناعة الجسم مطالبا بتوفير وحدة للدعم النفسي في جميع المستشفيات ومشيرا الى ان اغلب المصابين يشعرون بتحسن في حال مغادرة المستشفى والابتعاد عن الآثار النفسية السلبية المباشرة ... وحيث ان الوقاية خير من العلاج ، لذا فأن الاستعداد النفسي الايجابي هو نصف العلاج ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا