أردوغان يؤكد مواصلة بلاده جهودها لاحلال السلام في أوكرانيا والحوار مع واشنطن في قضايا الشرق الاوسط
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة، في أثناء عودته من كوريا الجنوبية، تناولت تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، ونتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، والعلاقات مع واشنطن وسيول.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية استضافة تركيا لقمة ثلاثية تجمع قادة تركيا وروسيا وأوكرانيا، أوضح أردوغان أنه بحث هذه المسألة بالتفصيل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال زيارته إلى تركيا السبت الماضي.
وقال : "أكدنا للسيد زيلينسكي وشرحنا له الأهمية البالغة لاتخاذ خطوات عبر الدبلوماسية في مسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ونحن في تركيا نبذل كل ما في وسعنا لفتح الطريق أمام السلام، وسنواصل ذلك".
وأضاف : أنه يرغب في لقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث المسائل المتعلقة بإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن المسؤولين الأتراك، وفي مقدمتهم وزير الخارجية، سيجرون اتصالات مع نظرائهم لتهيئة الجانب الروسي لهذا اللقاء.
وفي الشأن الأمريكي أعرب أردوغان عن أمله في أن تسهم نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين بالمنطقة.
وقال : "أمنيتنا الكبرى أن تسهم نتائج انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة في تحقيق سلام واستقرار دائمين في منطقتنا"، مضيفاً "للأسف، تستمر الحروب والصراعات والاضطهاد من حولنا، ونريد لمنطقتنا أن تنعم بالسلام في أسرع وقت ممكن".
ورداً على سؤال بشأن انعكاسات نتائج الانتخابات على العلاقات التركية-الأمريكية وسياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط، قال أردوغان إنه من المبكر إطلاق أحكام قاطعة، معرباً عن أمله في أن تكون النتائج إيجابية للشعب الأمريكي وأن تنعكس إيجاباً على المنطقة والسياسة العالمية.
وأكد أن العلاقات التركية الأمريكية تستند إلى جذور راسخة وأسس متينة، مشيراً إلى أن البلدين حليفان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويرتبطان بعلاقات استراتيجية ممتدة منذ سنوات طويلة.
وفيما يتعلق بالتعاون الدفاعي مع كوريا الجنوبية، أوضح أردوغان أنه يشمل منظومة متكاملة من التقنيات تغطي مجالات عدة، بينها دبابات "ألطاي"، ومدافع "فِرتينا"، والطائرات المسيّرة والمسلحة، وأنظمة الدفاع الجوي، وصولاً إلى التطورات في المجال البحري والغواصات.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع التركية تبحث هذه الملفات مع نظيرتها الكورية الجنوبية، وتتناول مختلف جوانب التعاون، مؤكداً أن أنقرة ستتخذ خطواتها المقبلة في ضوء نتائج المباحثات.
وبحسب النتائج الأولية غير الرسمية، تفوق الحزب الديمقراطي على نظيره الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وانتزع الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام