الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار | المرور العامة تفتتح طريقاً جديداً باتجاه ساحة التحرير كان مغلقا منذ عام 2003 | زيدان يبحث مع وزير التعليم العالي آليات تطوير الدراسة العملية في كليات القانون | النزاهة ضبط مسؤولين اثنين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة | الانواء الجوية :طقس العراق.. أمطار رعدية وغبار وانخفاض في درجات الحرارة | فيحان يؤكد : الدستور العراقي كفل لجميع المكونات التمثيل النيابي والحكومي والدبلوماسي | مؤيد اللامي يلتقي وزراء إعلام ومسؤولين عرباً على هامش اجتماعات الجامعة العربية في القاهرة | النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات ليث الخزعلي يفصح عن ذمَّته الماليَّة | وزير الاتصالات والسفير المصري يناقشان تطوير الشراكات الثنائية وتبادل الخبرات للارتقاء بمستوى الخدمات | رئيس الوزراء يوجّه بإلغاء التعاقد مع الشركات الوسيطة ويحصر التعاقدات بهيئة التصنيع الحربي | الهيئة العامة للرقابة النووية : لا مؤشرات على تهديد إشعاعي مباشر واستعدادات متكاملة لمواجهة أي طارئ نووي. | جنايات واسط تصدر حكمين بالسجن لمدة عشر سنوات بحق مدانة عن جريمة اختلاس مبالغ مالية | الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي | فيحان : الدستور العراقي مثل اساسا لبناء دولة اتحادية ذات نظام جمهوري نيابي | للمرة الثانية تواليا ..المنتخب العراقي لقدامى اللاعبين يتوج ببطولة كأس الخليج | الزيدي وترامب يؤكدان اهمية التنسيق والتشاور ازاء التحديات الراهنة والعمل على دعم الاستقرار الاقليمي | الزيدي وباراك يؤكدان اهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات واحتواء الأزمات | بافل طالباني يقرر الانسحاب من حكومة اقليم كردستان
اخر الأخبار
في التظاهرات الاحتجاجية .. تقاسم المعاناة افرز ثقافة ووعيا سياسيا لدى الشباب ..

في التظاهرات الاحتجاجية .. تقاسم المعاناة افرز ثقافة ووعيا سياسيا لدى الشباب ..

بغداد/نينا/ تقرير .. عدوية الهلالي ...في اي مجتمع في العالم ، يوصف الشباب بأنهم المحرك الاساس للتغيير والتطور ، والشباب في العراق ليسوا استثناء وهم قادرون على احداث التغيير ، ولهذا كان تواجدهم في ساحات التظاهر طاغيا لأنهم لم يجدوا مايحقق لهم حياة كريمة في وطن يعرف عنه بأنه من أغنى دول العالم ..كيف صمد الشباب منذ اكثر من شهرين على الرغم من كل العراقيل التي اعترضت التظاهرات ومن اين يستمدون قوتهم واصرارهم على تحقيق مطالبهم ؟..

يقول احد المتظاهرين السلميين ردا على مايواجهونه من قمع ومحاولات لتشويه انتفاضتهم :" ان الفكرة لاتقتل برصاصة او سكين ، بل يمكن مواجهتها بفكرة مقنعة للشباب، فهم لايريدون سوى حقهم في الحصول على وطن وكرامة وهم يستحقون الحياة اكثر ممن سلبهم الشعور بها "، مؤكدا :" ان سلاح المتظاهرين الوحيد هو السلمية والوعي ولن يتخلوا عنه مطلقا ".

ويقول الناشط المدني والمدون بهاء مؤيد :" ان مواقع التواصل الاجتماعي اسهمت الى حد كبير في توحيد جهود الناشطين وتطوير وعيهم واتفاقهم على فكرة واحدة ، فضلا عن معرفتهم بما يدور في العالم . وهذا منحهم ثقافة ربما لم يحصلوا عليها من الجامعات ، بل من تقاسمهم المعاناة والظروف الصعبة التي يعيشها الشباب المتعلم والبسيط معا ".

ويؤكد الكاتب اياد الامارة ذلك بقوله :" اننا لانملك احصائيات علمية عن مستوى ثقافة الشباب او ميولهم وطموحاتهم ، ونفتقد في العراق للمشاريع الشبابية في الوقت الذي يشكل فيه الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل ..لقد تركنا شبابنا لتستهلكه مواقع التواصل الاجتماعي والمماحكات السياسية والدينية والبطالة ..تركناه يضيع وسط امية تفتك به ومؤامرات كثيرة تفسد عليه حاضره وتقتل مستقبله ..

ودعا الامارة الوزارات المعنية الى الاهتمام بالشباب والى تبني مشروع وطني ينقذهم وينقذ مستقبل العراق من الضياع ..

من ناحيته ، يرى المستشار والناطق الرسمي السابق للقوات المسلحة العميد ضياء الوكيل :" ان جيل الشباب ادرك بذكائه وفطرته الخام ان الحكومات المتعاقبة بلا برامج وافكار ، والاحزاب مشغولة عنه بالمكاسب والبحث عن السلطة ، وانه محاصر بين ماض لايريد ان يذهب وحاضر محفوف بالخيبات ومستقبل مجهول لازال في مرحلة المخاض " ، مشيرا الى :" ان جيل الشباب لايريد ان يقع في خطايا الآباء ، فهو لايعترف بالخطوط الحمراء التي استسلموا لها ولايخشى التهديد ولايخاف من الرصاص والقمع ، ويتحدى بسلميته السلاح والموت الرخيص ، فقد سئم الانتظار وخرج متظاهرا ورافضا الواقع السياسي ومتطلعا الى الاصلاح والى صناعة وبناء غد أفضل يلبي مطالبه المشروعة في العيش بكرامة وتعايش سلمي وعدالة اجتماعية ومواكبة التطور الحضاري ..انه جيل يستحق الحياة والغد الافضل والمستقبل الكريم ".

أما الكاتب علي الطالقاني فيفسر ثورة الشباب بقوله :" ان الشباب باتوا اكثر جرأة من بقية افراد العائلة ومافي داخلهم يختلف عن سلطة الآباء ذوي التفكير الكلاسيكي الذي يخضع للخوف من المستقبل ، وهذا التحول داخل الشعب العراقي لم يكن تاريخيا بهذا المستوى ، بل كانت السمة الغالبة لدعم السلطة تاريخيا تاتي من خضوع العائلات للانظمة الحاكمة ، لكننا اليوم نرى وعيا بمعارضة السلطة قل نظيره ، لهذا يخشى على الشباب من التفاف سياسي او تراجع الوعي المتنامي في معرفة مخاطر الماضي وعدم تكراره ".

ويلخص الكاتب حسين فوزي ماحدث بقوله :" ان انتفاضة 2019 بدأت بالتحاق اصغر الاجيال مابين 16 و25 عاما الى جانب اشقائهم الاكبر عمرا ، وتحركهم محكوم بالبحث عن فرصة حياة لائقة في الوطن ،وهو مطلب مشروع بالاخص عندما تكون ملاكات الدولة ، ممن يفترض انهم بموجب الدستور والقانون ( خدام الشعب) ، يعيشون في ابراج عاجية فيما الشبان في الشوارع يبيعون قناني الماء والسكائر من اجل توفير رغيف الخبز ، وهو ما اجج السخط الجماهيري ضد الطبقة الحاكمة التي لم تستطع ان تكسبهم الى صالحها بدليل ، عدم قدرتها على اخراج تظاهرات مضادة مؤيدة لها ".

وترى الكاتبة عالية طالب :" ان الشباب يجيدون استخدام الاسلوب العام والشخصي في تأكيد حضورهم ،وهو ما افرزته الايام الماضية التي استطاعوا فيها تغيير حياتهم من خلال الابداع والافكار الفنية وتطوير قيم خاصة بهم واتخاذ قراراتهم بشكل مستقل ..وهو ما اجبر الاجيال السابقة للاشتراك معهم في مزج الاصوات دون الاعلان الصريح عن تلكؤهم في زمن ما عن احداث بصمتهم الخاصة في واقع الازمات ، لاسباب اخرى مختلفة تماما عن الواقع المجتمعي الحالي الذي يعيشه العراق ، بعد ان تعرض النظام السياسي للتغيير متحولا الى مساحة جيدة من الحرية واستخدام حق التعبير الذي يكفله الدستور وتوافر وسائل التواصل الالكترونية وحرية الاعلام القادر على التدخل السريع ، شأنه شأن القوات الامنية ،وبما يمكنهم من ايصال صوتهم للفضاء الخارجي واحداث متغير في الرأي العام ، وهو ماكان مستحيلا سابقا ومعوقا اساسيا في رفض الاستلاب والعنجهية والتسلط ، ومع كل هذا انبثقت الانتفاضة بكل قوتها وتأثيراتها التي استمرت بالنموعلى الرغم من قمعها ".

منذ اكثر من اربعة عقود ، يواجه الشباب اهمالا متعمدا ، ففي زمن النظام السابق كان يخشى من تنشيط الشباب لان فيه خطرا على السلطة ، اما الحكومات الحالية فلاتريد توجهات بعيدة عن توجهاتها ، لاجل هذا سعى الشباب بوعي وتحمل للمسؤولية ليحاول صنع الحياة بعد ان انفتح على العالم ،لانهم سيكونون وراء بناء الوطن وازدهاره .. فيما لو توفرت لهم الفرص المناسبة ./انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا