مراسلون بلا حدود تؤكد وجود 348 صحفيا سجينا اغلبهم في تركيا
وذكرت المنظمة في احصائية لها للعام الماضي ان" هناك 348 صحافيا بمن فيهم مراسلون يعملون بالقطعة ومدونون، مسجونون في العالم ما يمثل زيادة نسبتها 6%عن عام 2015، أما عدد الصحافيين المحترفين فقد ارتفع بنسبة 22%".
واضافت ان" تركيا في المرتبة الأولى بلائحة الدول الأكثر اعتقالًا للصحافيين واحتجازهم، هذا فضلًا عن إغلاق أكثر من 160 وسيلة إعلامية مع ارتفاع عدد المعتقلين بمقدار أربعة أضعاف بعد الانقلاب الفاشل في تموزالماضي ".
وقال الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار انه" خلال سنة واحدة قضى نظام أردوغان على كل تعددية إعلامية، أمام اتحاد أوروبي يلتزم الصمت".
ويقدر أن 2500 عامل في مجال الإعلام فقدوا وظائفهم منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث أغلقت أكثر من 160 من وسائل الإعلام بموجب حكم قضائي.
وتتباين التقارير بشأن عدد الصحافيين الموجودين حاليًا في السجون التركية، حيث تقول أغلب مجموعات حرية الصحافة، إن" ما لا يقل عن 150 من المحررين والصحافيين والكتاب معتقلون، بينما يقول البعض إن عددهم يتجاوز الـ200".
ووفقًا للجنة حماية الصحافيين فإن " ثلث الصحافيين المسجونين في عام 2016 حول العالم مسجونون في تركيا".
واعتقل معظم هؤلاء الصحافيين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وهم لا يزالون ينتظرون أن تتم محاكمتهم، لكن عددًا قليلًا منهم تمكن من المثول أمام المحكمة، بينما ما زال الكثيرون لا يعلمون التهم الدقيقة الموجهة لهم.
وفي وقت سابق من هذا العام، أمرت محكمة بإطلاق سراح عدد من الصحافيين وهو قرار تم عكسه بسرعة، وتبعه تسريح القضاة الذين أصدروه، من وظائفهم./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام