بذكرى عيد الصحافة العراقية..نقابة الصحفيين تبدأ احتفالاتها اليوم وتستقبل المهنئين بدءا من السبت المقبل
وستبدأ الاحتفالات بدءا من اليوم الخميس 15 من حزيران 2017 /ذكرى صدور اول صحيفة عراقية/الزوراء/عام 1869 /وتشمل إقامة المعارض التشكيلية في جميع محافظات العراق فيما ستستقبل النقابة بمقرها العام في بغداد المهنئين اعتبارا من صباح يوم السبت والايام التالية .
وستختتم الاحتفالات بكرنفال عراقي كبير تحضره شخصيات اعلامية وثقافية وسياسية عراقية وعربية واجنبية وبمشاركة الاف الصحفيين العراقيين وستكرس اغلب تلك الاحتفالات لانتصارات العراق وقواته بمختلف تشكيلاته على داعش وتحرير أراضيه.
وسيتم تكريم عوائل الشهداء والجرحى والرواد والمبدعين والمقاتلين الذين كانت لهم بصمة بانتصارات العراق اضافة الى أنشطة وبرامج متنوعة ومتميزة تقام لأول مرة في العراق.. تحية للاسرة الصحفية بعيدها الوطني وتحية لأرواح شهدائنا الابطال الميامين ولارواحهم الطاهرة.
ان الاحتفال بهذا الحدث المهم في تاريخ الصحافة العراقية هو استذكار للخطوات الاولى لولادة صحيفة الزوراء في الخامس عشر من حزيران عام 1869 لتأخذ اسما من حبيبتهم مدينة بغداد والتي ابتدأت مع تعيين الوالي العثماني مدحت باشا على العراق حيث جلب مدحت باشا معه مطبعة من باريس وصارت تطبع فيها الجريدة , ثم اسس بعدها مدرسة صناعية في بغداد , وكان من بين اهدافها سد حاجة المطبعة الى العمال الفنيين والمرتبين وكان الهدف الاساسي للجريدة هو اعادة الثقة المفتقدة ما بين المواطن والسلطة .
وجريدة الزوراء التي أسسها الكاتب أحمد مدحت أفندي وهو في الوقت نفسه أول من تولى رئاسة التحرير فيها تعد الصحيفة الرسمية للسلطة العثمانية وقد تولاها من بعده عزت الفاروقي وأحمد الشاوي البغدادي وطه الشواف ومحمد شكري الآلوسي وعبدالمجيد الشاوي وجميل صدقي الزهاوي. .
لقد اثبتت الاسرة الصحفية ومن خلال مسيرتها الحافلة بالتضحية والعطاء المهني انها قادرة على ان تعيد لهذا البلد رونقه ومجده ، بالكلمة الصادقة المعبرة عن ضمير المواطن ومعاناته وصدق انتمائه.
وسطر الصحفيون العراقيون طيلة مسيرتهم الصحفية ملامح انتقالة نوعية في مسيرة الاعلام الناهض ونلمس فيهم دأبا وجهدا في خدمة الاهداف التي من اجلها وجدت الصحافة فقد وظفوا كامل قدراتهم بعد ان استفادوا من تجارب الدول التي سبقتهم في ميادين التطور العصري التقني في مختلف ميادين الصحافة مستثمرين اجواء الحرية والديمقراطية التي تترسخ يوما بعد اخر في البلد الذي عاني من الظلم والاضطهاد والانغلاق في الحقب السالفة لاختزال الوقت وسنوات الضياع من اجل التطور والاستفادة بما يخدم رسالتهم الاعلامية واهدافها.
ان الانفتاح الواسع لحكومة حيدر العبادي على حرية العمل الصحفي ودعمها المطلق لهذا التوجه والذي ينسجم مع ما تسعى اليه نقابة الصحفيين العراقيين لتعزيز دور الصحافة والحرص على تبني مواقف الدفاع عن حقوق الصحفيين وحمايتهم والعمل الجاد من اجل توفير مناخات امنة للعمل الصحفي وبما يعطي مجالات اوسع للعطاء المهني الفاعل في حركة المجتمع وتطوره وما تحظى به الاسرة الصحفية من اهتمام ورعاية رسمية وشعبية كل ذلك دوافع اساسية لتطوير مهنية العمل الصحفي بما ينسجم والتطور الكبير الذي يشهده هذا الميدان في العالم المتقدم.
وكان نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ابلغ وكالة انباء / nina / بان الاحتفالية التي اعتادت نقابة الصحفيين تنظيمها بهذه المناسبة واحتفاء بهذا اليوم المجيد سيتم تأجيلها الى ما بعد ايام عيد الفطر المبارك لتوافقها مع شهر رمضان المبارك واحتراما لقدسية هذا الشهر./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام