صحف اليوم تبرز تاكيد العبادي اجراء الانتخابات في موعدها وفعاليات قواتنا الامنية بالموصل
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ابرزت تاكيد رئيس الوزراء ، بان«لا احد يستطيع تغيير التوقيات الدستورية والانتخابات ستجري في وقتها»، داعيا السياسيين الى أن «لا يتحدثوا في الغرف بشيء وفي الاعلام بشيء آخر».
ونقلت الصحيفة عن العبادي اعلانه تامين الحدود العراقية السورية بالتنسيق مع الحشد الشعبي ، مؤكدا أن الارهاب يريد تحقيق نصر إعلامي ونفسي وليس له القدر على المواجهة في الميدان،.
وقال العبادي في مؤتمره الاسبوعي ان الارهاب يفتخر بقتل الابرياء وهو يستهدف جميع العراقيين، وسوف لن نبقي احدا من الارهابيين، لافتا الى وضع خطة باشراف القائد العام للقوات المسلحة وبالتنسيق مع الحشد الشعبي لتأمين الحدود العراقية السورية.
وأضاف العبادي انه: تم تحديد ممرات امنة للمواطنين لمغادرة الاماكن التي تشهد القتال في الساحل الأيمن، مؤكدا بالقول، سنبدا بعملية ضبط الحدود العراقية السورية لعزل داعش في سوريا عن داعش العراق.
ووجه العبادي رسالة الى كل دول الجوار مفادها أن «القوات المسلحة تخضع لقيادة واحدة»، مبينا أن الإرهاب عندما يستهدف الابرياء في بغداد يحاول البعض تثبيط العزائم والمعنويات في جبهات القتال، والارهاب لن يتمكن منا الا بوجود الحواضن.
واكد العبادي العمل على خطة جذرية بشأن نقاط التفتيش المشتركة، مبينا أن الخرق الأمني الذي حصل في بغداد لا يمكن عده انهيارا بقدر ما هو خلل استخباري، وبعض الاصوات تعطي الإرهاب أكبر من حجمه، مبديا استغرابه من التصريحات التي تدعو الى حكومة طوارئ.
صحيفة الصباح من جانبها ابرزت طمأنة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي المواطنين، عندما اكد ان “الارهاب لن يتمكن منا”، بعد محاصرته، وقرب الانتصار عليه بشكل نهائي في الموصل.
وقالت ان تطمينات العبادي هذه جاءت متزامنة مع اعلانه الالتزام بالتوقيتات الدستورية لاجراء الانتخابات،.
وقال رئيس الوزراء في مؤتمره الصحفي امس الثلاثاء: ان “هناك تقدما كبيرا في الموصل، وداعش ينهار”، مشيرا الى ان “الارهاب الجبان يسعى بتفجيراته الى الانتقام من المدنيين لتعويض هزيمته في الموصل”.
وأضاف العبادي ان الارهاب محاصر، ولن نبقي من الارهابيين احدا، وسننتقم منهم جميعا”، مضيفا ان “التفجيرات التي حدثت في بغداد مؤخرا كانت عشوائية”، محذرا في الوقت نفسه من “محاولات البعض دعم الارهاب واهدافه ومخططاته لزرع التفرقة بين العراقيين عبر تصريحاتهم.”
كما فند “مزاعم بعض الساسة بشأن تفجيرات بغداد”، مؤكدا “وجود معلومات لكنها لا تزال قيد التحقيق سيتم الكشف عنها قريب.
وكشف القائد العام عن اعداده خطة بالتنسيق مع القوات المشتركة والحشد الشعبي من اجل تأمين الحدود المشتركة العراقية –السورية لمنع تسلل الارهابيين.
واشارت الصحيفة الى ان العبادي اعلن ايضا انطلاق عمليات مشتركة جديدة فجر امس الثلاثاء لمتابعة وملاحقة الخلايا النائمة بالتعاون مع المدنيين في المناطق الصحراوية غرب الانبار.”
من جانبها اهتمت صحيفة الصباح الجديد بفعاليات قطعاتنا الامنية ايمن الموصل وقالت ان القوات العراقية، واصلت امس الثلاثاء ، التقدم من عدة محاور باتجاه المدينة القديمة في الجانب الغربي من الموصل في إطار عملية تهدف إلى استعادة كامل المدينة من تنظيم داعش.
ونقلت عن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى رسول قوله إن “قطعاتنا مستمرة في التقدم وتوغلت في أحياء الصحة الأولى والزنجلي والشفاء ومنطقة مستشفى الجمهوري”.
وأكد رسول ‘‘ أن “المدينة القديمة محاصرة منذ مدة طويلة من الجنوب بنحو كامل والآن قطعاتنا تتواجد من الشمال والغرب”، مشيراً إلى أنه “عند تحرير هذه الأحياء يكون قد تم تطويق المدينة القديمة من جميع الجهات”.
وأوضح بان” زمر داعش الارهابية يعتمدون الأسلوب ذاته من السيارات المفخخة وقناصة وانتحاريين”.
وتابع ان “ما يهمنا هو تحرير المواطنين بنحو كامل من خلال فتح ممرات آمنة ووضع أدلاء وسيارات لنقلهم والتعامل الإنساني معهم من قبل قواتنا”.
من جانبه أكد مصدر امني، ، الانتهاء من كسر كل خطوط داعش الدفاعية في منطقة حي الاقتصاديين وحي تموز والهرمات في الساحل الايمن للموصل والتي كانت عناصر داعش الاجرامية تطلق عليها اسم “منطقة الثبات”.
وقال المصدر للصحيفة ‘‘ بعد ان” أكملت قيادة قوات الشرطة الاتحادية مهمتها في تطويق المنطقة القديمة من ناحية نهر دجلة وجنوباً باتجاه مطار الموصل تحركت هذه القوات لفتح محور شمالي نحو منطقة الهرمات الاولى والثانية والثالثة ثم الى منطقة الاقتصاديين ليتم تحرير هذه المناطق وكسر خطوط داعش الاجرامية ، مشيراً الى ان” معركة التحرير أسفرت عن مقتل المئات من العدو والسيطرة على عشرات الاطنان من الاسلحة والاعتدة وتفجير نحو 110 عجلات مفخخة وكذلك السيطرة على 24 عجلة مفخخة أخرى .
وأضاف المصدر ان” قوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع وبأسناد مباشر من قبل الطيران العراقي اسند اليهم تحرير منطقة الزنجيلي واكمال الطوق على المدينة القديمة ، لافتاً الى ان” الايام القليلة المقبلة ستشهد تحرير هذه المنطقة بالكامل .
في سياق متصل أعلن المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي، ان قوات الحشد الشعبي، اكملت مهمة التماس مع الحدود العراقية – السورية، لافتا الى ان الشريط الترابي المشترك بين البلدين اصبح “آمنا و مستقرا”.
وقال الاسدي في بيان ان” وصول قوات الحشد الى آخر نقطة من الحدود كما اظهرتها الوسائل الإعلامية يعد اولى الخطى نحو اعلان التحرير الكامل لحدودنا الوطنية العزيزة مثلما سيكون هذا النصر حافزاً مهماً للجيش العربي السوري بهدف تأمين كامل الشريط الحدودي من الجهة السورية”.
وأوضح ان جحافل المقاتلين اكملت مهمة التماس مع الحدود العراقية السورية وبات الشريط الترابي المشترك امناً مستقراً فيما تحولت عصابات داعش الارهابية على وقع اهازيج البواسل واناشيدهم الثورية العراقية الى اضحوكة وجثث قتلاها الى درس لمن تسول له نفسه عبور الحدود”./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام