من ذاكرة الحكاية إلى وحدة الوطن.. الفلكلور العربي والكردي جسور للتآخي والتعايش
وتناولت الندوة، أهمية الحكاية الشعبية، بوصفها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الجمعية، وما تختزنه من قيمٍ إنسانية وثقافية، تعكس ثراء المُجتمع العراقي وتنوعه الحضاري، فضلاً عن دور الفلكلور العربي والكردي، في مدِ جسور التواصل، بين مُكونات المُجتمع، وتعزيز قيم المحبة والتآخي، والتعايش والسلام.
وتأتي هذه المُشاركة، ضمن الخطة الإستراتيجية لتمكين المرأة العراقية، ولا سيما في محور الجانب الاجتماعي، وزيادة المعرفة، بما يُسهم في تنمية الوعي الثقافي، وتعزيز الحضور في الفعاليات الفكرية والثقافية، والتفاعل مع القضايا التي تُعنى بالتُراث، والهوية والموروث الشعبي.
وأكدت الندوة، أهمية الحفاظ على الموروث الشعبي، وتوثيقه ونقله إلى الأجيال المُقبلة، باعتباره ذاكرة حية تحفظ تأريخ المُجتمع، وتقاليده وقيمه، فضلاً عن دوره في تعزيز الشعور بالإنتماء، وترسيخ الهوية الوطنية الجامعة.
كما جسدت الندوة، أهمية الثقافة والفنون، في التقريب بين أبناء المُجتمع، إذ يُمثل الفلكلور العربي والكردي، مساحة غنية للتلاقي والتواصل، تُؤكد أن التنوع الثقافي ليس اختلافاً يفرّق، بل ثراءٌ يثري الهوية العراقية، ويُعزز وحدتها./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام