قبيل وصول مشروع الموازنة من الحكومة .. المالية النيابية لـ / نينا / : هذه خلافات الحصص والمستحقات والايرادات النفطية | خلال لقائه سفراء عرب في لشبونة .. فيحان يدعو الى بناء شراكة ستراتيجية عربية لترسيخ السيادة الاقليمية | الزيدي يعود الى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية الى البحرين | فيحان يدعو من لشبونة الى عقد الملتقى الاقتصادي العراقي البرتغالي في بغداد | أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع على التوالي | الذهب عند أعلى مستوى في أسبوعين بدعم من تراجع الدولار | المرور العامة تفتتح طريقاً جديداً باتجاه ساحة التحرير كان مغلقا منذ عام 2003 | زيدان يبحث مع وزير التعليم العالي آليات تطوير الدراسة العملية في كليات القانون | النزاهة ضبط مسؤولين اثنين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة | الانواء الجوية :طقس العراق.. أمطار رعدية وغبار وانخفاض في درجات الحرارة | فيحان يؤكد : الدستور العراقي كفل لجميع المكونات التمثيل النيابي والحكومي والدبلوماسي | مؤيد اللامي يلتقي وزراء إعلام ومسؤولين عرباً على هامش اجتماعات الجامعة العربية في القاهرة | النزاهة: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات ليث الخزعلي يفصح عن ذمَّته الماليَّة | وزير الاتصالات والسفير المصري يناقشان تطوير الشراكات الثنائية وتبادل الخبرات للارتقاء بمستوى الخدمات | رئيس الوزراء يوجّه بإلغاء التعاقد مع الشركات الوسيطة ويحصر التعاقدات بهيئة التصنيع الحربي | الهيئة العامة للرقابة النووية : لا مؤشرات على تهديد إشعاعي مباشر واستعدادات متكاملة لمواجهة أي طارئ نووي. | جنايات واسط تصدر حكمين بالسجن لمدة عشر سنوات بحق مدانة عن جريمة اختلاس مبالغ مالية | الزيدي: الحكومة اعتمدت سياسة الباب المفتوح في تعاملها مع الشركات الأجنبية لتجاوز العقبات والبيرقراطية | زيدان يبحث مع باراك نتائج الحوارات الخاصة بتعزيز العلاقات القضائية | رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في خططها الرامية الى توسعة القطاع النفطي
اخر الأخبار
المشهد السياسي العراقي عند مفترق طرق.. تفاهمات هشة وسباق على رئاسة الوزراء

المشهد السياسي العراقي عند مفترق طرق.. تفاهمات هشة وسباق على رئاسة الوزراء

بغداد /نينا/ تقرير محمد حميد ... ما تزال الساحة السياسية العراقية تشهد حالة من الترنح وعدم الاستقرار، حيث تدور خلف الكواليس مفاوضات مكثفة بين الكتل السياسية الرئيسية لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول المرشحين المحتملين لتولي حقيبة رئاسة الوزراء، وسط تحديات أمنية واقتصادية طاحنة.

مستجدات الوضع السياسي: مشهد من الانقسام والتحالفات المتغيرة

بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية وتحديد عدد المقاعد لكل كتلة ، تشهد الساحة حركة ملحوظة مدفوعة بالعوامل التالية:

1. تحالف "الإطار التنسيقي": لا يزال التحالف الذي يضم الكتل الشيعية الرئيسية هو القوة الأكبر في البرلمان ، لكنه يعاني من انقسامات داخلية، خاصة حول هوية مرشحه لمنصب رئيس الوزراء.

2 . الكتل السنية والكردية: تلعب هذه الكتل دور "الميزان" في المعادلة السياسية. تتنقل تحالفاتها بين طرفي الصراع الشيعي-الشيعي، حيث تسعى لتحقيق مكاسب لكتلها ومحافظاتها، خاصة فيما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية ( المحجوز للأكراد) مع ظهور بعض الاصوات من المكون السني التي تنادي بتغيير منصب رئيس الجمهورية لصالح السنة واعطاء الاكراد رئاسة البرلمان وايضا حصة المحافظات السنية في المناصب السيادية والميزانية.

التفاهمات بين الكتل لتشكيل الحكومة: أرضية هشة وتصعيد جديد

تقوم التفاهمات الحالية على عدة محاور هشة، وسط تطور جديد للأوضاع:

· الحوار غير المباشر: كانت تجري مفاوضات عبر وساطات من الكتل الكردية والسنية لتقريب وجهات النظر بين التيار الصدري وتحالف الإطار التنسيقي.
· التصعيد الأخير: إلغاء "الإطار التنسيقي" للزيارة المفترض ان يديرها شخصية مقربة من التيار الصدري الى السيد مقتدى الصدر في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في الخلاف، هذه الخطوة تدفع بالمشهد السياسي إلى مرحلة جديدة من الجمود، وتقلص من فرص الحلول التوافقية في المدى المنظور.

عقبة تسمية رئيس الوزراء:
تبقى العقبة الأكبر هي الاتفاق على مرشح "توافقي" لمنصب رئيس الوزراء، بعيدًا عن الأسماء المثيرة للجدل، وقد زادت هذه العقبة تعقيدًا مع التصعيد الحالي.

سباق الأسماء

في ظل عدم الإعلان الرسمي واشتداد الخلاف، تبرز عدة أسماء في الإعلام والسياقات السياسية، لكل منها مؤيدون ومعارضون وهم كل من محمد شياع السوداني ، نوري المالكي ، مصطفى الكاظمي ، حميد الشطري ، قاسم الاعرجي ، احمد الاسدي ، اسعد العيداني ، باسم البدري .

التحديات والمخاطر:

· استمرار الجمود:
تاخر الاتفاق بين قادة الاطار التنسيقي على تسمية اسم المرشح لمنصب رئيس الوزراء يصل بالعملية السياسية إلى طريق مسدود، ويزيد من احتمالية فترة أطول من الفراغ الحكومي، مما يهدد الاستقرار الأمني والاقتصادي.
· العودة إلى ساحات الاحتجاج: في حال فشل الحلول السياسية، قد يلجأ التيار الصدري إلى تحريك أنصاره في الشارع، كما حدث في عمليات الاعتصام سابقًا، مما قد يؤدي إلى مواجهة مسلحة كما حدثت في السابق على اعتاب المنطقة الخضراء .

· التدخلات الإقليمية: لا تزال إيران والولايات المتحدة الامريكية لاعبين أساسيين في المشهد، وقد تدفع التطورات الأخيرة كلاً منهما إلى زيادة الضغط على حلفائها، مما يعقد المشهد أكثر.

وفي الختام .. يقف العراق عند مفترق طرق أكثر خطورة من أي وقت مضى ،وإلغاء الحوار المباشر بين قادة الكتل يضعف الجسور بين الأقطاب الرئيسية ، والقدرة على تجاوز هذا الجمود والوصول إلى صيغة توافقية هي التي ستحدد ما إذا كانت البلاد ستدخل مرحلة جديدة من الاستقرار، أم ستدخل في دوامة من المواجهة السياسية والشعبية التي قد تكون عواقبها غير محمودة./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً
ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية.. و برنت يتجاوز 117 دولاراً

بغداد/نينا/ واصلت أسعار النفط ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 117 دولاراً للبرميل، بزيادة تفوق 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي نحو 103.9 دولاراً. و يتجه خام برنت نحو تسجيل مكاسب شهرية تقارب 11% خلال أكتوبر/تشرين الاول الحالي، محققاً بذلك ارت

صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران
صحيفة امريكية : البنتاغون يدرس نقل القواعد العسكرية الى مناطق ابعد عن متناول ايران

بغداد /نينا/ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، عن وجود توجه لدى وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" لنقل القواعد العسكرية إلى مناطق أبعد عن متناول إيران. وذكرت الصحيفة، في تقرير : أن "274 مبنى في 24 منشأة عسكرية ظهرت عليها آثار أضرار جراء الاستهدافات الإيرانية خلال الأشهر الستة الأولى م

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا