النائب الأول لرئيس البرلمان ووزير العدل يؤكدان أهمية التكامل التشريعي والتنفيذي لدعم مسارات الإصلاح العدلي | بالوثيقة.. هيئة الإعلام والاتصالات تعلن ضوابط الخطاب الإعلامي الخاص بشهر محرم | الحكيم : حصر السلاح بيد الدولة هو احد اركان بناء الدولة المستقرة والقادرة | الامم المتحدة لـ / نينا / : هذه هي اولوياتنا في العراق | رئيس اركان الجيش يصل الى كربلاء | ايران تعلن رفع الحصار الامريكي عن موانئها | خلال 24 ساعة .. بدء تدفق الحركة الجوية الدولية عبر الأجواء العراقية | متظاهرون في الكوت يطالبون اعضاء مجلس محافظتهم بتجاوز الخلافات السياسية ومعالجة ازمة الكهرباء | سعر النفط ينخفض الى أقل من 79 دولارا | بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء.. تعديل الدوام الرسمي ليوم غدٍ الأربعاء | فيحان يبارك تشكيل تجمع نواب بغداد الخدمي ويوجه بمتابعة ملف قيادة شرطة الكرخ | التربية: امتحان اللغة الفرنسية للثالث المتوسط الساعة السابعة صباح غد | تشكيلة المنتخب العراقي الرسمية لمواجهة منتخب النرويج | تشكيلة النرويج الأساسية لمواجهة منتخب العراق | فرنسا تفوز على السنغال بثلاثية لهدف في مجموعة العراق بكأس العالم | انطلاق مباراة العراق والنرويج في بطولة كأس العالم | هالاند يسجل الهدف الاول للنرويج | ايمن حسين يسجل هدف التعادل | النرويج تسجل الهدف الثاني | نهاية الشوط الاول بتقدم النرويج بهدفين لهدف
اخر الأخبار
المشهد السياسي العراقي عند مفترق طرق.. تفاهمات هشة وسباق على رئاسة الوزراء

المشهد السياسي العراقي عند مفترق طرق.. تفاهمات هشة وسباق على رئاسة الوزراء

بغداد /نينا/ تقرير محمد حميد ... ما تزال الساحة السياسية العراقية تشهد حالة من الترنح وعدم الاستقرار، حيث تدور خلف الكواليس مفاوضات مكثفة بين الكتل السياسية الرئيسية لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول المرشحين المحتملين لتولي حقيبة رئاسة الوزراء، وسط تحديات أمنية واقتصادية طاحنة.

مستجدات الوضع السياسي: مشهد من الانقسام والتحالفات المتغيرة

بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية وتحديد عدد المقاعد لكل كتلة ، تشهد الساحة حركة ملحوظة مدفوعة بالعوامل التالية:

1. تحالف "الإطار التنسيقي": لا يزال التحالف الذي يضم الكتل الشيعية الرئيسية هو القوة الأكبر في البرلمان ، لكنه يعاني من انقسامات داخلية، خاصة حول هوية مرشحه لمنصب رئيس الوزراء.

2 . الكتل السنية والكردية: تلعب هذه الكتل دور "الميزان" في المعادلة السياسية. تتنقل تحالفاتها بين طرفي الصراع الشيعي-الشيعي، حيث تسعى لتحقيق مكاسب لكتلها ومحافظاتها، خاصة فيما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية ( المحجوز للأكراد) مع ظهور بعض الاصوات من المكون السني التي تنادي بتغيير منصب رئيس الجمهورية لصالح السنة واعطاء الاكراد رئاسة البرلمان وايضا حصة المحافظات السنية في المناصب السيادية والميزانية.

التفاهمات بين الكتل لتشكيل الحكومة: أرضية هشة وتصعيد جديد

تقوم التفاهمات الحالية على عدة محاور هشة، وسط تطور جديد للأوضاع:

· الحوار غير المباشر: كانت تجري مفاوضات عبر وساطات من الكتل الكردية والسنية لتقريب وجهات النظر بين التيار الصدري وتحالف الإطار التنسيقي.
· التصعيد الأخير: إلغاء "الإطار التنسيقي" للزيارة المفترض ان يديرها شخصية مقربة من التيار الصدري الى السيد مقتدى الصدر في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في الخلاف، هذه الخطوة تدفع بالمشهد السياسي إلى مرحلة جديدة من الجمود، وتقلص من فرص الحلول التوافقية في المدى المنظور.

عقبة تسمية رئيس الوزراء:
تبقى العقبة الأكبر هي الاتفاق على مرشح "توافقي" لمنصب رئيس الوزراء، بعيدًا عن الأسماء المثيرة للجدل، وقد زادت هذه العقبة تعقيدًا مع التصعيد الحالي.

سباق الأسماء

في ظل عدم الإعلان الرسمي واشتداد الخلاف، تبرز عدة أسماء في الإعلام والسياقات السياسية، لكل منها مؤيدون ومعارضون وهم كل من محمد شياع السوداني ، نوري المالكي ، مصطفى الكاظمي ، حميد الشطري ، قاسم الاعرجي ، احمد الاسدي ، اسعد العيداني ، باسم البدري .

التحديات والمخاطر:

· استمرار الجمود:
تاخر الاتفاق بين قادة الاطار التنسيقي على تسمية اسم المرشح لمنصب رئيس الوزراء يصل بالعملية السياسية إلى طريق مسدود، ويزيد من احتمالية فترة أطول من الفراغ الحكومي، مما يهدد الاستقرار الأمني والاقتصادي.
· العودة إلى ساحات الاحتجاج: في حال فشل الحلول السياسية، قد يلجأ التيار الصدري إلى تحريك أنصاره في الشارع، كما حدث في عمليات الاعتصام سابقًا، مما قد يؤدي إلى مواجهة مسلحة كما حدثت في السابق على اعتاب المنطقة الخضراء .

· التدخلات الإقليمية: لا تزال إيران والولايات المتحدة الامريكية لاعبين أساسيين في المشهد، وقد تدفع التطورات الأخيرة كلاً منهما إلى زيادة الضغط على حلفائها، مما يعقد المشهد أكثر.

وفي الختام .. يقف العراق عند مفترق طرق أكثر خطورة من أي وقت مضى ،وإلغاء الحوار المباشر بين قادة الكتل يضعف الجسور بين الأقطاب الرئيسية ، والقدرة على تجاوز هذا الجمود والوصول إلى صيغة توافقية هي التي ستحدد ما إذا كانت البلاد ستدخل مرحلة جديدة من الاستقرار، أم ستدخل في دوامة من المواجهة السياسية والشعبية التي قد تكون عواقبها غير محمودة./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 17 , حزيران 2026

ترامب : كان من المهم الرد على اسقاط ايران المروحية الامريكية

بغداد / نينا / اكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، انه :" كان من المهم الرد على اسقاط ايران المروحية الامريكية". وقال ترامب في تصريح لشبكة / ABC / :" ردنا على اسقاط المروحية يجب ان يكون قويا .. وهذا ما حدث "./ انتهى

الحرس الثوري : سنبدأ الرد الحاسم على الهجمات الامريكية

بغداد / نينا / اعلن الحرس الثوري الايراني ، انه سيبدأ الرد الحاسم على الهجمات الامريكية. وقال الحرس الثوري في بيان:" رداً على الغطرسة الصهيونية والعدوان ،الذي انطلق من اراضي الكيان الغاصب على السيادة الايرانية ،سنبدأ مرحلة الرد الحاسم والردع المباشر". واضاف:" ستنطلق بعد قليل الموجات الاولى

العبودي : الحكومة ستعتمد موازنة برامج ولديها رؤية واقعية دقيقة في ادارة الملفات وتقديم الحلول المناسبة لها

بغداد / نينا/ اكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة حيدر العبودي ، أن الحكومة ستعتمد موازنة برامج ولديها رؤية واقعية دقيقة في ادارة الملفات وتقديم الحلول المناسبة لها ووضعها موضع التنفيذ. وقال العبودي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي اليوم:" ان الحكومة تدير التزامها القانوني للملفات الامنية والاقتصادية وفق