الرئيس الفرنسي يستقبل الزيدي في قصر الاليزيه | الزيدي : العراق يتجه بقوة نحو التنمية الشاملة والحكومة تسعى لبناء اقتصاد اكثر قدرة على مواجهة التحديات | مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء في مبنى متحف الجيوش الفرنسية | ماكرون خلال لقائه الزيدي : نعمل على خفض التصعيد في المنطقة | رئيس مجلس الوزراء والرئيس الفرنسي يرعيان مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين العراق وفرنسا | هيئة التقاعد الوطنية تطلق رابطا إلكترونيا لتحديث بيانات المتقاعدين وخلفهم من المستفيدين خلال مدة (90) يوماً | رئيس هيئة المنافذ يوجه بإجراء كشف دقيق على جميع البضائع الواردة إلى البلاد دون استثناء | ماكرون بشيد بالتزام العراق بسياسة متوازنة وبالدور الذي يضطلع به في بناء الجسور وتشجيع الحوار وتعزيز التعاون الإقليمي | رئيس الوزراء والرئيس الفرنسي يتفقان على تعزيز التعاون العسكري ومواصلته | وزارة الداخلية تنفي وقوع انفجار في منطقة الشماعية ببغداد | رئيس هيئة النزاهة يدعو إلى تعزيز دعم الإنتربول لجهود العراق في مكافحة الفساد وملاحقة المطلوبين واسترداد عائدات جرائمهم | فيحان :البرلمان يُولي ملفَّ التربيةِ والتعليمِ اهتماماً خاصّاً بما ينسجمُ مع متطلباتِ العصر | رئيس الوزراء: العراق ينظر إلى فرنسا بوصفها شريكاً موثوقاً في إطار الصداقة الدائمة | الزيدي يؤكد سعي العراق لرفع طاقته الإنتاجية للنفط الخام من 4.8 مليون برميل يومياً، إلى 10 ملايين برميل . | رئيسا الجمهورية ومجلس النواب يؤكدان أهمية التعاون لتعزيز التكامل في العمل المؤسسي | أسعار الغاز في أوروبا ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ نهاية عام 2022 | ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل الإمدادات | الانواء الجوية تتوقع تصاعداً للغبار وانخفاضاً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | استقرار الذهب قرب أدنى مستوياته في أكثر من شهر | رئيس هيئة النزاهة : التعاون الدولي في مكافحة الفساد يوفر بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار الأجنبي
اخر الأخبار
المشهد السياسي العراقي عند مفترق طرق.. تفاهمات هشة وسباق على رئاسة الوزراء

المشهد السياسي العراقي عند مفترق طرق.. تفاهمات هشة وسباق على رئاسة الوزراء

بغداد /نينا/ تقرير محمد حميد ... ما تزال الساحة السياسية العراقية تشهد حالة من الترنح وعدم الاستقرار، حيث تدور خلف الكواليس مفاوضات مكثفة بين الكتل السياسية الرئيسية لتشكيل الحكومة الجديدة، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول المرشحين المحتملين لتولي حقيبة رئاسة الوزراء، وسط تحديات أمنية واقتصادية طاحنة.

مستجدات الوضع السياسي: مشهد من الانقسام والتحالفات المتغيرة

بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية وتحديد عدد المقاعد لكل كتلة ، تشهد الساحة حركة ملحوظة مدفوعة بالعوامل التالية:

1. تحالف "الإطار التنسيقي": لا يزال التحالف الذي يضم الكتل الشيعية الرئيسية هو القوة الأكبر في البرلمان ، لكنه يعاني من انقسامات داخلية، خاصة حول هوية مرشحه لمنصب رئيس الوزراء.

2 . الكتل السنية والكردية: تلعب هذه الكتل دور "الميزان" في المعادلة السياسية. تتنقل تحالفاتها بين طرفي الصراع الشيعي-الشيعي، حيث تسعى لتحقيق مكاسب لكتلها ومحافظاتها، خاصة فيما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية ( المحجوز للأكراد) مع ظهور بعض الاصوات من المكون السني التي تنادي بتغيير منصب رئيس الجمهورية لصالح السنة واعطاء الاكراد رئاسة البرلمان وايضا حصة المحافظات السنية في المناصب السيادية والميزانية.

التفاهمات بين الكتل لتشكيل الحكومة: أرضية هشة وتصعيد جديد

تقوم التفاهمات الحالية على عدة محاور هشة، وسط تطور جديد للأوضاع:

· الحوار غير المباشر: كانت تجري مفاوضات عبر وساطات من الكتل الكردية والسنية لتقريب وجهات النظر بين التيار الصدري وتحالف الإطار التنسيقي.
· التصعيد الأخير: إلغاء "الإطار التنسيقي" للزيارة المفترض ان يديرها شخصية مقربة من التيار الصدري الى السيد مقتدى الصدر في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في الخلاف، هذه الخطوة تدفع بالمشهد السياسي إلى مرحلة جديدة من الجمود، وتقلص من فرص الحلول التوافقية في المدى المنظور.

عقبة تسمية رئيس الوزراء:
تبقى العقبة الأكبر هي الاتفاق على مرشح "توافقي" لمنصب رئيس الوزراء، بعيدًا عن الأسماء المثيرة للجدل، وقد زادت هذه العقبة تعقيدًا مع التصعيد الحالي.

سباق الأسماء

في ظل عدم الإعلان الرسمي واشتداد الخلاف، تبرز عدة أسماء في الإعلام والسياقات السياسية، لكل منها مؤيدون ومعارضون وهم كل من محمد شياع السوداني ، نوري المالكي ، مصطفى الكاظمي ، حميد الشطري ، قاسم الاعرجي ، احمد الاسدي ، اسعد العيداني ، باسم البدري .

التحديات والمخاطر:

· استمرار الجمود:
تاخر الاتفاق بين قادة الاطار التنسيقي على تسمية اسم المرشح لمنصب رئيس الوزراء يصل بالعملية السياسية إلى طريق مسدود، ويزيد من احتمالية فترة أطول من الفراغ الحكومي، مما يهدد الاستقرار الأمني والاقتصادي.
· العودة إلى ساحات الاحتجاج: في حال فشل الحلول السياسية، قد يلجأ التيار الصدري إلى تحريك أنصاره في الشارع، كما حدث في عمليات الاعتصام سابقًا، مما قد يؤدي إلى مواجهة مسلحة كما حدثت في السابق على اعتاب المنطقة الخضراء .

· التدخلات الإقليمية: لا تزال إيران والولايات المتحدة الامريكية لاعبين أساسيين في المشهد، وقد تدفع التطورات الأخيرة كلاً منهما إلى زيادة الضغط على حلفائها، مما يعقد المشهد أكثر.

وفي الختام .. يقف العراق عند مفترق طرق أكثر خطورة من أي وقت مضى ،وإلغاء الحوار المباشر بين قادة الكتل يضعف الجسور بين الأقطاب الرئيسية ، والقدرة على تجاوز هذا الجمود والوصول إلى صيغة توافقية هي التي ستحدد ما إذا كانت البلاد ستدخل مرحلة جديدة من الاستقرار، أم ستدخل في دوامة من المواجهة السياسية والشعبية التي قد تكون عواقبها غير محمودة./انتهى9



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز
الاثنين المقبل في عمان .. العراق يشارك في اجتماع ايران بشأن مضيق هرمز

طهران / نينا / اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، عقدها اجتماعا تداوليا بشأن مضيق هرمز ، وذلك يوم الاثنين المقبل في سلطنة عمان بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج العربي./انتهى5

أسعار النفط تقترب من 100 دولار.. مخاوف من صراع طويل الأمد
أسعار النفط تقترب من 100 دولار.. مخاوف من صراع طويل الأمد

بغداد /نينا/ واصلت أسعار النفط الارتفاع إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع مع تزايد مخاطر استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة بعد أن هددت إيران بالرد على أي هجمات أميركية جديدة تستهدف أصولها، مما زاد من مخاوف تعطل الإمدادات. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.46 دولار بما يعادل 0.47% إلى 97.4

روبيو يحذر إيران: كل هجوم على سفننا سيكلفكم ناقلات نفط
روبيو يحذر إيران: كل هجوم على سفننا سيكلفكم ناقلات نفط

بغداد /نينا/ حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إيران من مواصلة محاولات استهداف سفن البحرية الأميركية، مؤكدا أن واشنطن سترد بضرب ناقلات نفط إيرانية في كل مرة تقدم فيها طهران على مثل هذه المحاولات. وقال روبيو للصحفيين، خلال زيارة إلى كولومبيا: "تواصل إيران محاولاتها ضرب سفن البحرية الأميركي