السوداني يؤكد حرص الحكومة وتكريس جهودها لحفظ استقرار المسيحيين العراقيين في العراق المتآخي الموحّد
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ان السوداني، شارك مساء اليوم الثلاثاء، أبناء شعبنا من المسيحيين قداسَ ليلة الميلاد المجيد، الذي أقيم في كاتدرائية مار يوسف بمنطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد.
وبارك السوداني، في كلمة بالمناسبة، لكل المسيحيين في العراق والعالم أعياد الميلاد المجيد، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على العراقيين جميعاً، بالأمن والسلام والازدهار، مؤكداً اعتزازه بمشاركة المسيحيين الاحتفال بهذه المناسبة التاريخية العظيمة، التي تمثل فرصة للبشرية لكي تراجع نفسها، وتنظر بما تحقق من تعاليم السيد المسيح عليه السلام، وأن تقتبس منها ما يحقق صفاء القلوب والعقول.
وبين :" أنّ العراق يعد مركزاً تاريخياً للمسيحية في الشرق الأوسط، والمسيحيون أسهموا عبر التاريخ في بناء حضارات بلاد الرافدين، وأنهم كانوا دائماً يعملون على بناء بلدهم بكل إخلاص وتفانٍ".
وقال السوداني :" ان ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، مناسبة للتأكيد على العراق المتنوّع الموحّد، ونتمسك بهذا التنوّع الذي يمثل مصدر قوة لكل العراقيين".
وأضاف: " عاشت كل المكونات والأطياف في العراق على مدى آلاف السنوات، ومرّت علينا عشرات الحضارات والأديان، وكان الجميع دائماً في حال من التآخي والمحبّة والتعاون. و دائماً نشير إلى تنوع شعبنا بوصفه ميزة تجعل العراقيين اكثر انفتاحاً وقبولاً للآخر".
وتابع: سخّرت الحكومة كل إمكانياتها من أجل حفظ استقرار المسيحيين في العراق، وتقديم التسهيلات لعودة من كان منهم في الخارج ليسهموا في بناء بلدهم".
وا وضح السوداني انه :" قبل أيام احتفلنا بيوم النصر الكبير على داعش، الذي تحقق بتضحيات شعبنا من كل المكوّنات. و في النصر على داعش، انتصرت المبادئ السامية للرسالات السماوية، سواء كانت المسيحية أو الإسلامية".
وبين :" ان الجميع مدعو إلى خلق هويّة عراقية عابرة للأطياف والأديان، وهي الضمانة لبناء دولة المواطنة".
ومضى قائلا :" اننا مررنا بفترة صعبة بعد العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا في غزّة ولبنان، حيث جرى استهداف المُسلمين والمسيحيين، أمام عجز المجتمع الدولي في الإيفاء بواجباته والتزاماته.ولقد بيّن العراق بوضوح موقفه إزاء هذه الجرائم، مع الحفاظ على المصالح العليا للبلد، وعدم زجّ العراق في ساحة الصراع والحروب".
وطمأن السوداني الجميع بان الحكومة، ومعها كل القوى السياسية والمرجعيات الدينية، ومن خلفهم كل أبناء شعبنا، هم في حالة تماسك، ومتوحدون، للمحافظة على مصلحة العراق.
واكد :" ان وقفة شعبنا المشرفة في مختلف المحطّات، وخلال عامين من عمل حكومتنا، كانت الأساس في نجاح برنامجنا على مستوى الإصلاحات الاقتصادية.ونحن ملتزمون بمسار التنمية والإصلاح الذي يراعي مصالح الجميع، ويعزز العراق القوي المستقر"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام