فيدان يدعو المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف ملموس ضد تصرفات اسرائيل في عدوانها على سوريا
وقال فيدان في مؤتمر صحفي مع زعيم الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع اليوم الاحد بالعاصمة دمشق : إن "اغتصاب إسرائيل للأراضي السورية مستفيدة من البيئة الحالية لا يمكن التسامح معه. وعلى تل أبيب أن تحترم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وأن لا تعرّض الأمن الإقليمي لمزيد من المخاطر".
واكد فيدان ضرورة بدء التحضيرات اللازمة لإعادة إعمار سوريا في أسرع وقت ممكن، وقال: "بهذه الطريقة فقط سيكون من الممكن خلق بيئة تتيح العودة الطوعية والآمنة لإخواننا السوريين إلى بلدهم".
و شدّد على مواصلة تركيا وشعبها ورئيسها الوقوف إلى جانب الشعب السوري، مبدياً استعداد بلاده لتقديم المساعدة على إعادة هيكلة مؤسسات الدولة في سوريا.
واكد فيدان أن "أواصر الأخوة والجيرة تتطلب مشاركة السوريين أفراحهم وأحزانهم، وأن تركيا اليوم تعيش فخر الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ في سوريا".
وأشار إلى أنه لاحظ الرؤية الواسعة لدى زعيم الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع وأنه لمس لدى الإدارة الجديدة العزيمة والإصرار على النهوض في سوريا داعيا المجتمع الدولي إلى دعمها.
وحول تواجد مسلحي حزب العمال الكردستاني في سوريا قال فيدان : يجب مكافحة تنظيم PKK\PYD الإرهابي الذي يسيطر على جزء كبير من الأراضي السورية وهذه ليست فترة (انتظر وترقّب)، علينا التحرك، ووحدة الأراضي السورية ليست قابلة للنقاش ولا مكان لتنظيم حزب العمال فيها .
من جهته عبر زعيم الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع عن عزم الحكومة الجديدة على بناء علاقات استراتيجية مع تركيا التي وصفها بأنها دولة صديقة لبلاده.
وقال الشرع في المؤتمر الصحفي : أن "تركيا صديقة للشعب السوري، ومنذ بداية الثورة وقفت معه، وسوريا لم تنسَ ذلك مشيرا الى أنه بحث مع فيدان مستقبل سوريا من مختلف النواحي، إضافة إلى "تقوية الحكومة الجديدة، وبالأخصّ وزارة الدفاع، وجعل السلاح بيد الدولة حصراً".
وشدّد الزعيم السوري على أن "السلاح المنفلت يؤدّي إلى زعزعة استقرار الدولة"، وأوضح أن "منطق الدولة يختلف عن منطق الثورة، ولن نسمح بأي سلاح خارج سيطرة الدولة".
واضاف : "توافقنا مع الفصائل على قيادة موحدة وتأسيس وزارة دفاع، وغالبيتها موافقة على ذلك وإن الأيام القادمة ستشهد إعلان وزارة الدفاع و"تشكيل لجنة قيادات عسكرية لرسم هيكلية للجيش، ثم ستعلن الفصائل حلّ نفسها، ولن نسمح بسلاح خارج الدولة".
وعن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في بلاده، قال الشرع إن "نصف الشعب السوري خارج البلاد، وبنية الاقتصاد التحتية مدمرة، والتحديات أمامنا كبيرة ولا بد من تخفيف معاناة الشعب السوري بقدر المستطاع ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام