اردوغان يؤكد ان تركيا ستقف الى جانب الشعب السوري لبناء مستقبله وتضميد جراحه وان وزير خارجيته سيتوجه إلى دمشق قريباً
وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين خلال رحلة عودته من العاصمة المصرية القاهرة، عقب مشاركته في قمة مجموعة الثماني للتعاون الاقتصادي (D-8) : "سنبذل جهوداً لمساعدة أشقائنا في سوريا على تحديد الشكل الذي ينبغي لهيكل الدولة أن يكون عليه"، موضحاً أنه تجري دراسة "كيفية نقل تجاربنا إلى الإدارة السورية الجديدة لإحياء الدولة وفق عقد اجتماعي جديد ودستور جديد".
وأشار أردوغان إلى أنه "إذا نجحت سوريا في تأسيس بنية مستقرة لدولتها، فإن مكانتها في العالم الإسلامي ستكون كبيرة جداً".
وذكر الرئيس التركي أنه أُرسل فريق إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد" مع جميع تجهيزاته ومعداته إلى سجن صيدنايا بسوريا، وأضاف: "من الواضح أننا لم نتمكن من رؤية الصورة الكاملة للظلم والتعذيب في سوريا بعد، وهذا يحتاج إلى بعض الوقت".
وأكد أردوغان أن تركيا "ستبذل قصارى جهدها لضمان محاسبة رموز النظام السوري المنهار على أساس القانون الدولي".
وتابع أردوغان: "الشعب السوري الشقيق سيتحد لتضميد جراحه النازفة وبناء مستقبل حر ومزدهر وسيجد تركيا إلى جانبه دائماً".
وفيما يتعلق بوجود تنظيم حزب العمال الكردستاني واجنحته المسلحة وداعش الارهابي على الارض السورية قال الرئيس التركي إن "آمال تنظيم PKK/YPG الإرهابي في سوريا ذهبت أدراج الرياح وحان الوقت للتخلص من التنظيمات الإرهابية في سوريا"، مؤكداً "من الآن فصاعداً سنعمل على ضمان عدم تشكيل أي تهديد علينا من حدودنا الجنوبية".
واضاف أردوغان: "انتهت صلاحية تنظيم PKK الإرهابي وأذرعه، وبيئة الأمن التي ستنشأ بسوريا ستمنع التنظيمات الإرهابية من تجنيد مزيد من العناصر وسيبقى تنظيم PKK/YPG الإرهابي وحيداً ولن يكون له مستقبل في سوريا".
أما بخصوص الاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة، فقال أردوغان إن "إسرائيل معتادة على انتهاك القانون الدولي، ورأينا أنها ضربت به عرض الحائط في غزة، والعالم التزم الصمت".
وأضاف الرئيس التركي: "إسرائيل اجتاحت أراضي دولة ذات سيادة في لبنان وسفكت الدماء، والعالم صمت أيضاً".
وأشار إلى أن "سوريا أيضاً تتعرّض اليوم لجموح إسرائيل التي أصلاً تحتل الجولان بالمخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967".
وأكد أردوغان على أن تركيا ستواصل ملاحقة إسرائيل في كل المحافل وسنسعى لإجبارها على التصرف وفق القانون./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام