أردوغان في قمة الدول الثماني : نتطلع بصدق إلى بناء سوريا خالية من الإرهاب
وأضاف في كلمة القاها بافتتاح قمة منظمة الدول الثماني في القاهرة اليوم الخميس: "المؤسسات المسؤولة عن ضمان الأمن والاستقرار العالميين لا تفي بمسؤولياتها في مواجهة تزايد الصراعات والأزمات والحروب".
وأكد أردوغان أن "الشعب السوري بحاجة للاتحاد وإحياء بلده المنهكة جراء الحرب"، وأردف: "ونحن دول الجوار وأشقاء سوريا نعمل للمساهمة بذلك".
وتابع: "نتطلع بصدق إلى بناء سوريا خالية من الإرهاب تعيش فيها جميع الأديان والمذاهب والإثنيات بسلام وجنبًا إلى جنب".
وحول العلاقات مع مصر قال الرئيس التركي: "مع موافقة مصر على اتفاقية التجارة التفضيلية سيكون من الممكن الآن تنفيذها في إطار أوسع بكثير".
وعبر عن اعتقاده بوجوب استخدام الإمكانيات المتاحة في مجموعة الثماني بشكل أكثر فعالية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وقال إن مجموعة الدول الثماني باتت أقوى بعد انضمام أذربيجان التي حققت إنجازات مهمة خلال السنوات الأخيرة.
وتابع أردوغان: "نهدف للمساهمة بتحقيق العدالة والتنمية العالمية بمشاركة أقل البلدان نموا بمهرجان تكنوفيست للطيران والفضاء الأكبر عالميا".
وكانت قمة منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) قد انطلقت اليوم بالقاهرة وهي الأولى حضوريا منذ 7 سنوات وتعقد تحت شعار / "الاستثمار في الشباب، دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكيل اقتصاد الغد/ .
وتضم مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية: مصر وتركيا ونيجيريا وباكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش.
وتأسست المجموعة في تركيا عام 1997 وتهدف إلى تدعيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الأعضاء.
وتناقش القمة سبل مواجهة المتغيرات العالمية الاقتصادية والسياسية المتلاحقة.
وتشهد القمة جلسة خاصة لفلسطين ولبنان، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي.
ومن أبرز المشاركين بالقمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان الذي يزور مصر في أول زيارة لرئيس إيراني إلى القاهرة منذ 11 عاماً.
وكان مفوض مصر لدى منظمة الدول الثماني السفير راجي الإتربي، قال امس الأربعاء، إن غالبية الدول الأعضاء ستكون ممثلة على مستوى القمة خلال أعمال القمة الـ11، والتي تستضيفها مصر في ضوء رئاستها للمنظمة، والتي تمتد حتى نهاية 2025.
ويبلغ مجموع سكان هذه الدول الإسلامية الثماني نحو 1.2 مليار نسمة يشكلون 60 بالمائة من مجمل السكان المسلمين وكذلك قرابة 13 بالمائة من مجمل سكان العالم.
وتبلغ مساحة هذه الدول الثماني 7.6 ملايين كيلومتر مربع وتشكل 5 بالمائة من مجمل مساحة العالم. وبلغت التجارة بين الدول الأعضاء في هذه المجموعة 35 مليار دولار عام 2006 ونحو 68 مليار دولار عام 2010.
وتهدف المجموعة إلى تحسين أوضاع الدول النامية في الاقتصاد العالمي وخلق فرص جديدة في العلاقات التجارية، إضافة إلى تعزيز مشاركة الدول النامية في صنع القرار على الصعيد الدولي وتحقيق مستويات معيشة أفضل./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام