أردوغان يعتزم زيارة إثيوبيا والصومال بداية العام المقبل بعد نجاحه في حل خلافاتهما
وقال اردوغان في كلمة ألقاها خلال ملتقى شبابي في ولاية أرضروم شرق البلاد : أن المشكلة بين الصومال وإثيوبيا كانت مستمرة منذ سنوات طويلة وان مساحة الأراضي الإثيوبية تقدر بضعف مساحة الصومال، لكنها مغلقة أمام البحر ولا تستطيع الوصول إليه.
واضاف : إن عدم تمكن بلد بهذا الحجم الكبير من الوصول إلى البحر، يثير انزعاج السلطات الإثيوبية جدا وان إثيوبيا والصومال لم تتمكنا من حل هذه المشكلة رغم وساطة العديد من الدول في السنوات السابقة ولهذا اجرت تركيا مباحثات مع الجانبين بحكم علاقاتها الوثيقة معهما.
وأشار إلى الاجتماع الذي عقده في العاصمة التركية أنقرة، مساء الأربعاء الماضي، مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد توصل فيه الطرفان الى توقيع اتفاق سلام تم الإعلان عنه للعالم خلال مؤتمر صحفي.
وكان الرئيس الصومالي ورئيس وزراء اثيوبيا قد اتفقا على تنحية خلافاتهما والقضايا المتنازع عليها جانبا، والمضي قدما بعزم في أجواء التعاون تماشيا مع هدف الرخاء المشترك"، وفق الإعلان.
واتفق البلدان على العمل معا "بشكل وثيق للتوصل إلى نتائج فيما يتعلق بالإجراءات التجارية ذات المنفعة المتبادلة من خلال الاتفاقيات الثنائية، بما في ذلك العقود والإيجارات والأدوات المماثلة، التي ستمكن إثيوبيا من التمتع بوصول آمن وسليم ومستدام إلى البحر ومنه، تحت السلطة السيادية للصومال".
وتماشيا مع هذه الأهداف، وبتسهيلات من تركيا، "قرر الطرفان بدء المفاوضات الفنية بحسن نية بحلول نهاية / شباط 2025 على أبعد تقدير، والتوصل إلى نتيجة منها وتوقيع اتفاق في غضون 4 أشهر".
وكانت العلاقات بين البلدين الجارتين تدهورت منذ إبرام إثيوبيا اتفاقا مع إقليم "أرض الصومال" الانفصالي مطلع / كانون الثاني 2023، منح الإذن لأديس أبابا باستخدام سواحل الإقليم على خليج عدن لأغراض تجارية وعسكرية.
ورفضت مقديشو صفقة إثيوبيا مع "أرض الصومال"، ووصفتها بأنها "غير شرعية وتشكل تهديدا لحسن الجوار وانتهاكا لسيادتها"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام