المحفل التكريمي لاية الله العلامة الراحل محمد الآصفي..اشادات عربية ودولية بوحدة الهوية الاسلامية
وقال رئيس المركز محمد صادق الهاشمي، خلال افتتاح اعمال المؤتمر اليوم السبت في العاصمة بغداد ، " نجتمع اليوم تخليداً لذكرى عالما من علماء الاسلام، ومجاهدا حمل راية عصره، وهو شيخنا المجاهد آية الله الشيخ محمد مهدي الأصفي تغمده الله برحمته
واضاف ، " لقد أقام مركز العراق للدراسات مؤتمرات متعددة؛ إحياء لتاريخ المجاهدين والمقاومين في العراق؛ لتخليد ذكراهم في ذاكرة الأجيال ، وأبرزها " المؤتمر الأول عن الشهيد عز الدين سليم. والمؤتمر الثاني عن الشهيد العلامة السيد مهدي الحكيم . والمؤتمر الثالث عن الشهيد بطل الساحات أبي زينب الخالصيّ ، ومؤتمرنا الرابع عن آية الله المجاهد الشيخ محمد مهدي الآصفي ".
واوضح ، " لقد كانت سيرته ومسيرته ، مدرسة من الزهد والإصرار على العلم والجهاد والثبات على طريق الحق، حتى وصفه المرجع الأعلى السيد السيستاني ( أنه كان نموذجا للعالم العامل بعلمه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسُنَّة النبي الأكرم (صلى الله عليه وعلى أهل بيته الأطهار ".
بدوره ، قال السفير الايراني محمد كاظم آل صادق ، خلال المؤتمر التكريمي ، " كان آية الله الآصفي، يؤكد دائما على ضرورة تعزيز جبهة المقاومة في مواجهة الغطرسة العالمية لما تمر بها المنطقة من ظروف سياسية واجتماعية ، ويحث على الوقوف والصمود أمام الأعداء من خلال استخدام المنصات المختلفة في جميع أنحاء العالم الإسلامية ، وتعزيز الوحدة والتضامن بين المسلمين لمواجهة التهديدات المشتركة ، كما نالت المقاومة الفلسطينية اهتماما بالغا من اية الله الآصفي اعتقادا منه أن القضية الفلسطينية هي أهم القضايا في العالم الإسلامي التي تتطلب دعما شاملا من المسلمين كافة ، ودورا جوهريا في تعزيز روح الجهاد وتعزيز جبهات المقاومة في فلسطين ، كما كانت له علاقات وثيقة مع جماعات المقاومة العراق ولبنان".
واضاف، " كان الآصفي يستخدم مكانته الروحية للدفاع عن كرامة المسلمين ، و أن جبهة المقاومة ليست في الدفاع عن الأراضي الإسلامية فحسب ، بل الجهاد في سبيل الحفاظ على كرامة الإسلام وشرفه، كما كان له دور كبير في تعزيز احوال المقاومة من خلال الدعوة إلى اعادة النظر في العلاقات بين الدول الإسلامية"، لافتا إلى الدور المهم والفعال لهذا العالم الجليل المجاهد في العراق ، من خلال بعض الخطوات التي قام بها والمتمثلة في " الحفاظ على الهوية الإسلامية الدينية ، وتعزيز الحوار والتضامن الوطني، ودعم المقاومة داخل العراق،
فضلا عن تعزيز الأنشطة الثقافية والتعليمية، ودعم حقوق الشعب العراقي في العدالة الاجتماعية والمساواة ".
من جانبه ، قال مسؤول العلاقات العربية والاسلامية لحركة حماس في العراق محمد الحافي ، خلال المؤتمر التكريمي ، " نجتمع اليوم مع عالم من علماء الأمة الإسلامية الذي كان داعيا مجاهدا للوحدة الإسلامية، في ذكرى إنطلاق مؤسسي الطوفان الأقصى ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس ".
واضاف ،ان " هذا العالم الجليل الذي لطالما دعا إلى الوحدة الإسلامية وطمح إلى وجود تلك الدولة العادلة ، والذي أسس في كتبه ومؤثراته ان الحركة التي تقوم بها ثلة المجاهدة المرابطة هي التي تعجل في ظهور دولة العدل في هذه الأرض".
واقتبس الحافي ، بعضا من النقاط التي تسهم في علاج الفتنة الطائفية بالوحدة والخطاب ، ومنها " اللقاء والحوار ثم العمل المشترك "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام