العبادي: الدولة التي تقوم على إرادة الأمة لا يمكن هزيمتها بالتآمر والتمرد والتوحش
وقال العبادي في كلمة خلال مؤتمر بذكرى يوم النصر على داعش الارهابي :" ان المعركة خاضها ابناء الشعب وسط التحديات المالية والسياسية والعسكرية والجيوسياسية".
واضاف : "متى ما توفرت عناصر وحدة الشعب وتضامنت رموزه وقواه، بادارة سليمة ومسؤولة للدولة، فان النصر حتمي باذن الله، وان الدولة التي تقوم على ارادة الامة لا يمكن هزيمتها بالتآمر والتمرد والتوحش".
ووجه العبادي رسالة للشعب العراقي، دعا فيها إلى الاعتصام بالتضامن الوطني، وجعل مصالح العراق فوق المصالح الفئوية والذاتية، ودعم شرعية النظام بتمثيل صادق ومخلص للشعب، منوهاً الى :" ان العراق قادر على كسب التحديات الوجودية بمقوماته الذاتية، ويستطيع توظيف المتناقضات الاقليمية والدولية لخدمة مصالحه ".
كما تطرق للمتغيرات الإقليمية، وآخرها إسقاط نظام الأسد، محذرا من التقرقة والتراخي والتورط في الصراعات الإقليمية ومن الانقسام وتضارب السياسات الوطنية، مكرراً رفضه الروح الانهزامية، ومطالباً بوحدة الصف، وعقلانية السياسة، وواقعية القرار.
ودعا العبادي المنطقة والعالم، إلى الحفاظ على الأمن والسلام كونهما جزءين لا يتجزآن من وحدة متكاملة، مشيراً إلى أن هناك مسارات محددة لرسم واقع جديد في المنطقة، منها تسويات عادلة وواقعية وممكنة لحل الإشكاليات الداخلية لأكثر من دولة تعيش الاضطراب.
وشهد المؤتمر جلسة حوارية لنخبة من الشخصيات التي كان لبعضها دور في تلك المرحلة، منهم الفريق الاول الركن المتقاعد عبد الغني الأسدي رئيس جهاز مكافحة الإرهاب ،الذي ناقش الحيثيات العسكرية وإدارة القوات المسلحة خلال المعركة، ووكيل وزير الخارجية هشام العلوي متحدثاً عن إعادة ترتيب العلاقات الخارجية التي شهدت انفتاحاً ودعماً كبيراً، والخبير الاقتصادي علاء الدين القصير، الذي تكلم عن الجانب الاقتصادي وتجاوز الأزمة المالية الخانقة وانهيار أسعار النفط خلال الحرب./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام