قطر تستضيف نخبة من قادة العالم في السابع من الشهر المقبل في منتدى حول الحلول المبتكرة للتحديات
ويناقش المنتدى في نسخته الثانية والعشرين، الحلول المبتكرة للتحديات الأكثر خطورة في العالم، بدءاً من التوترات الجغرافية السياسية والأمن العالمي، وصولاً إلى الأزمات الإنسانية والتطورات التكنولوجية وفق ماجاء في بيان للمنتدى.
ويستضيف المنتدى هذا العام نخبة من الشخصيات البارزة وضيوف الشرف في جلساته النقاشية، بمن في ذلك رؤساء دول، ورؤساء حكومات، ووزراء للشؤون الخارجية، وبرلمانيون، وأكاديميون، وقادة أعمال، وممثلون عن المنظمات غير الحكومية، بهدف تبادل وجهات النظر المتنوعة وطرح رؤى عملية قابلة للتطبيق.
وقال / مبارك عجلان الكواري/ المدير التنفيذي لمنتدى الدوحة في بيان له : "في ظل ما يواجهه العالم من تحديات جغرافية سياسية وإنسانية وتكنولوجية غير مسبوقة، يواصل منتدى الدوحة التزامه دعم الحلول العملية من خلال تعزيز الحوار. وتهدف هذه النسخة من المنتدى إلى إلهام التفكير المبتكر وتعزيز التعاون العالمي من أجل عالم أكثر أماناً وإنصافاً".
بدروها، قالت مها الكواري، المدير العام للمنتدى :ان منتدى الدوحة سيجمع قادة العالم للانخراط في حوارات جوهرية حول التحديات العالمية، بدءاً من الحوكمة التكنولوجية وصولاً إلى بناء السلام، حيث تتناول الجلسات النقاشية مدى أهمية التعاون في صياغة الحلول التي تحفز التغيير الإيجابي على المستوى العالمي".
ويستعرض جدول أعمال المنتدى لهذا العام، الذي جرى تطويره بالتعاون مع مؤسسات عالمية رائدة، مجموعة من القضايا الأساسية التي تؤثر في العالم اليوم.
وتشمل الجلسات الرئيسية محاور: "اتخاذ المواقف: تعزيز القانون الإنساني الدولي والمساءلة" بالشراكة مع مؤتمر ميونيخ للأمن، و"هل ما زالت اتفاقيات السلام سارية المفعول؟" بالشراكة مع الفريق الدولي المعني بالأزمات، و"تحول توجهات الرأي العام العربي في ضوء الحرب في غزة" بالشراكة مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية.
وتتمثل رسالة منتدى الدوحة في توفير منصة رائدة لصانعي السياسات وقادة الأعمال وممثلي المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين للالتقاء وتبادل الأفكار والعمل معاً لإيجاد حلول للقضايا الملحة التي تواجه عالمنا. كما ترتكز قيم منتدى الدوحة على النزاهة والتفاهم والابتكار، ودعم التنوع في وجهات النظر وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل.
يذكر ان النسخة الأخيرة من منتدى الدوحة عقدت في كانون الأول 2023، بحضور أكثر من 3500 مشارك من 120 دولة، بمن في ذلك أكثر من 270 متحدثاً ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام