بتنظيم من مؤسسة العويس الثقافية ملتقى استعادة الشعر «من الآباء الأولين إلى الألفية الجديدة» يختتم اعماله
و بحث الملتقى في راهن ومستقبل الشعر العربي، كما أُلقي الضوء على جملة من القضايا، خصوصاً اتجاهات القصيدة الحديثة، وانكسار المنبرية، وطبيعة التواصل بين الأجيال الشعرية، ودور النقد، وغيرها من المواضيع. وفي كلمة لها خلال افتتاح أعمال الملتقى أكدت الدكتورة فاطمة الصايغ، عضو مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، أن هذا الملتقى يعد منصة ثقافية فريدة تسهم في تعميق الحوار الفكري وإثراء المشهد الثقافي العربي.
وفي كلمتها أشارت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان، فالنتينا قسيسيه، إلى أن هذا الملتقى يعكس التزام المؤسستين المشترك بدعم الثقافة العربية واستشراف مستقبلها. وقالت: «اليوم، نفتح نقاشاً يتجاوز الشعر العربي ليشمل واقع الشعر في العالم بأسره، حيث تتردد في الأوساط الأدبية والثقافية مقولة أن هناك أزمة كبيرة تعصف بالشعر، ليس العربي فحسب، بل تتعداه إلى العالمي، وهي بالتأكيد ليست أزمة شعراء، بقدر ما هي أزمة تعبر عن المفهوم العام لوظيفة الشعر في حياة البشر»./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام