أردوغان: الإسلام هو لبنة كل الاعراق في المنطقة وهو من يوحد الأتراك والأكراد والعرب
وأضاف اردوغان في كلمة له اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعات مجلس الشورى الديني في العاصمة أنقرة : "إن وجد الإسلام وجد الوطن والعلم والحرية، وقبل كل شيء إن وجد الإسلام وجدت تركيا وان الإسلام منح شعوب المنطقة روح الأخوة.
ودعا الرئيس التركي لمجابهة الأفكار الهدامة التي تستهدف الدين واعتبر أنها تمس الأمن القومي.
وأشار إلى أن الإسلام بدأ من مكة والمدينة وأسس حضارات جميلة بشكل فريد في مناطق واسعة على مدى قرون.
وقال اردوغان : "بغداد ودمشق والقاهرة وبخارى وسمرقند وغرناطة وقرطبة وقونية وبورصة وإسطنبول هي مراكز للعلوم والحضارة التي وجهت العالم لعدة قرون".
واكد أن "الغزو المغولي في القرن الثالث عشر ترك العالم الإسلامي في حالة خراب، لكنه لم يتمكن من تدمير جوهر وروح الإسلام" وان الهجمات على الأراضي الإسلامية وخاصة الدولة العثمانية في القرن العشرين أضعفت بل وقسمت المسلمين، لكنها لم تتمكن من إطفاء نور الإسلام.
وشدد أردوغان على وجود محاولات لإبادة المسلمين من خلال ارتكاب المجازر في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية ولبنان وغيرها من الأراضي الإسلامية.
وأكد ضرورة إدراك أن العالم الرقمي ليس مجرد أداة رأسمالية، ولا يهدف فقط إلى كسب المال أو الترفيه، لافتًا إلى أن من يديرون وينشرون ثقافة التقنية الرقمية يكسبون أموالاً طائلة ويقومون بدس أفكارهم ومعتقداتهم وأساليب حياتهم في عقول الأجيال الجديدة.
وذكر أردوغان أن المسلمين انقسموا بداية عبر خرائط مصطنعة، ثم جُعلوا أعداء لبعضهم البعض عبر تأجيج العنصرية، وأكد أن فكرة "القومية المصغرة" التي تم حقنها في أذهان المسلمين في القرن التاسع عشر تكمن وراء الصورة الحالية للعالم الإسلامي البعيدة عن الوحدة.
وشدد الرئيس التركي على ضرورة الوقوف في وجه الهجمات التي تهدف إلى إرباك عقول الشباب.
وقال بهذا الصدد: "يجب على كل من في قلبه مثقال ذرة من إيمان أن يكون واعيًا ضد مناهضي الإسلام تحت قناع العنصرية وأن يحارب هذه الآفة"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام