تحذير من التهديدات الكورية الشمالية وتطويرها الاسلحة النووية ونشر قواتها
وذكر التقرير :" ان كوريا الشمالية زودت روسيا بالأسلحة، في حربها ضد أوكرانيا، وبدأت مؤخرًا في التدخل المباشر في الحرب بإرسال قوات خاصة بحسب الكثير من المصادر الاستخبارية الامريكية وباقي دول العالم ومنها كوريا الجنوبية ، حيث لا تؤدي هذه الانحرافات من جانب كوريا الشمالية إلى تفاقم التهديد في أوروبا فحسب، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى زيادة التوتر في شمال شرق آسيا".
واكد :" ان هناك مبررات واحتياجات مختلفة لشمال شرق آسيا والمجتمع الدولي الذي يأمل في الحفاظ على السلام لوقف نشر قوات كوريا الشمالية والتضامن غير القانوني بين كوريا الشمالية وروسيا".
وبين التقرير انه :" في أوائل أكتوبر، تم اكتشاف أن القوات الخاصة الكورية الشمالية بدأت في التحرك لمساعدة روسيا على المشاركة في الحرب في أوكرانيا. في الثامن عشر من أكتوبر، قدمت هيئة الاستخبارات الوطنية التابعة للحكومة الكورية الجنوبية أدلة مختلفة على أن القوات الكورية الشمالية بدأت الاستعدادات للانتشار وبعد بضعة أيام، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أيضًا في 23 أكتوبر/تشرين الأول إن هناك أدلة على وجود قوات كورية شمالية في روسيا وفي اليوم التالي، في الرابع والعشرين، انتقد الاتحاد الأوروبي نشر القوات الكورية الشمالية باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي وعملاً عدائيًا من شأنه أن يخلف عواقب وخيمة. وفي اليوم نفسه، أعربت الأمم المتحدة أيضًا عن معارضتها لإرسال قوات عسكرية إضافية إلى أوكرانيا".
واضاف انه :" في أوائل أغسطس/آب، ظهر العشرات من المسؤولين العسكريين والضباط الكوريين الشماليين في ساحة المعركة في أوكرانيا . ولقد زاروا موقع إطلاق الصواريخ KN-23 الذي قدمته كوريا الشمالية لروسيا بالإضافة إلى ذلك، أثيرت احتمالات ومخاوف بشأن نشر القوات بطرق مختلفة مع كوريا الشمالية ولقد تعمقت العلاقات بين روسيا وكوريا الشمالية".
وفي يونيو/حزيران الماضي، عقدت كوريا الشمالية وروسيا اجتماعاً في بيونغ يانغ، ووقعا على معاهدة شراكة ستراتيجية ، وفي ذلك الوقت، وفرت المادة الرابعة من المعاهدة الأساس للدعم العسكري رداً على اعمال العدوان المسلح المتبادلة.
واشار التقرير الى :" ان كوريا الشمالية كشفت من خلال وسائل الإعلام التي تديرها الدولة أن الرئيس كيم جونج أون كان يراقب تدريبات حربية خاصة في سبتمبر/أيلول ، ومن المفترض أن كيم جونج أون أجرى عملية تفتيش بينما بدأت كوريا الشمالية في الاستعداد بجدية لنشر القوات . وحتى الآن، دعمت كوريا الشمالية الجيش الروسي من خلال توريد أسلحة مختلفة، بما في ذلك الذخيرة . ومع ذلك، من خلال إرسال القوات والمشاركة بشكل مباشر، فإن مستوى التأثير المتتالي سوف يتغير أيضاً وقد يكون له أيضاً تأثير مباشر على الأمن في شمال شرق آسيا".
وبين :" ن الصراع المحلي الذي بدأ في أوكرانيا يمكن أن يتصاعد إلى حرب عالمية في أي وقت ، كما ان هناك صراعات مستمرة في الشرق الأوسط، ولا تزال المخاوف قائمة من احتمال وقوع صراعات عسكرية في وقت واحد في تايوان .
وخلص التقرير الى : " ان التعاون بين كوريا الشمالية وروسيا يمكن ان يشكل ويعزز بنية المواجهة بين كوريا الشمالية والصين وروسيا من جهة وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان من جهة اخرى ، كما يمكن أن يؤدي دعم روسيا لكوريا الشمالية إلى علاقات أوثق بينهما ، ويعيق الجهود الرامية إلى إضعاف العقوبات ضد كوريا الشمالية ونزع السلاح النووي منها ، حيث إن تقدم كوريا الشمالية في مجال التسلح النووي أمر مثير للقلق في نهاية المطاف لأنه قد يدفع نظام كيم جونج أون والنظام الكوري الشمالي إلى اتخاذ خيارات خاطئة، مثل الاستفزازات العسكرية، أو خلق ظروف مواتية ، لذلك، يتعين قمع سوء تقدير كوريا الشمالية، وتعزيز التعاون المتعدد الأطراف والتضامن مع الحلفاء، والحد من تأثير نشر كوريا الشمالية العسكري على الحرب ./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام