البرلمان يرعى ندوة حوارية عن دور النخب المجتمعية في مكافحة آفة المخدرات .. نقابة الصحفيين العراقيين تؤكد استعدادها الدائم لاقامة ورش تخصصية مع المؤسسات الحكومية
وأكد رئيس اللجنة النائب عدنان الجحيشي ، خطورة هذّه الآفة وتداعياتها على المجتمع ، داعيا إلى جهود وطنية فاعلة وتكاتف دور جميع الجهات والمؤسسات والمنظمات القطاعية والمدنية لتعزيز الوعي المجتمعي ، لافتا إلى سعي اللجنة لانضاج مشروع تعديل قانون مكافحة المخدرات واقراره خلال جلسات مجلس النواب .
بدورها ، اكدت نقابة الصحفيين العراقيين استعدادها الدائم للتعاون مع اللجنة النيابية لمكافحة المخدرات لعقد ورش دورية في العاصمة بغداد والمحافظات للتوعية بخطورة هذه الآفة.
وقال الدكتور حسن العبودي ، ممثل نقيب الصحفيين العراقيين خلال الندوة الحوارية ، ان " تشكيل اللجنة النيابية المعنية بملف مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية هو منجز، وكذلك نشاطات وعمل اللجنة في تبني ندوات حوارية تفاعلية بهكذا مستوى هو منجز اخر ".
واضاف " هناك توجيه مباشر من نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بعقد ورش تخصصية بحضور ومشاركة جهات صحفية وامنية ونيابية وقانونية وحكومية في قطاع مكافحة المخدرات للوفوف على تداعيات هذه الآفة ".
واكد العبودي ، ان " مكافحة هذه الافة الخطيرة والوقاية والعلاج منها ، هي مفصل مجتمعي مهم يتطلب ضرورة تكاتف عمل الجهات المعنية بمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة ، مع الجهات المعنية بالوقاية والعلاج ، فضلا عن عزل المصابين والمتعاطين وضرورة تهيئة مراكز طبية ومصحات علاجية لاستيعاب وجود نحو 25 الف متعاطي كما ورد في احصاءات اللجنة النيابية المعنية بملف مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ".
واوضح ، ان " حصر هذه الاعداد ومعالجتهم في مراكز ومصحات طبية هو جزء كبير من عملية مكافحة هذّه الآفة الخطرة ، وبخلاف ذلك سيكون وجود مثل هولاء دون علاج سواء في المدرسة او الجامعة او المصنع والمطعم والمجمعات التجارية ، سيجعلهم قنابل موقوتة تزيد من خطورة الكارثة كونهم يسهمون في ترويج هذه المخدرات".
وتابع القول ، ان " الوقاية تبدأ من المدرسة والجامعة مرورا بالمصانع والمجمعات وكل مؤسسات الدولة ، وضرورة المتابعة من قبل اللجان الرقابية"، عادا ان " الفحص الطبي والمسح الدوري اصبح امرا ضروريا في جميع المؤسسات الحكومية الرسمية وغيرها ، لنستطيع حصر عدد المصابين والمتعاطين ليمكن معها توفير قاعدة بناتات محددة لاجل الانطلاق نحو معالجة حقيقية لهذه الافة"، مثمنا دور اللجنة النيابية وجميع المؤسسات الحكومية والمنظمات المدنية وكذلك مشاركة النخب المجتمعية الفاعلة مايعكس دليل حرص مجتمعي للتعاون مع الجهات القطاعية".
من جانبه ، اكد رئيس شبكة الاعلام العراقي كريم حمادي ، ان شبكة الاعلام العراقي لديها برامج حول مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وسنطورها اكثر، مؤيدا تقليص ساعات البرامج السياسية والتوجه الى البرامج الاجتماعية .
وأضاف ، ان " هذا العمل بحاجة الى اناس مخلصة وبعض الافكار البسيطة لتجفبف المنابع للقضاء على افة المخدرات ، ونحن في شبكة الاعلام العراقي مؤمنون باسلوب الحملات الاعلامية "، مبينا ان " كل مايتعلق بمكافحة المخدرات سواء من قبل اللجنة النيابية او اي حملة ميدانية لمكافحة المخدرات ، من خلال المسلسلات والبرامج ستبث عبر الشبكة مجانا وسندعمها بكل قوة"./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام